قصائد

أرأيت بين المأزمين كواعبا

ابن معصومعثمانيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١أَرأَيتَ بين المأزِمين كواعباأَسفرنَ أَقماراً ولُحنَ كواكِبا
  2. ٢رنَّحنَ من أَعطافِهنَّ ذوابلاًوَنَضَونَ من أَجفانهنَّ قواضِبا
  3. ٣وَغَدونَ يَمنحنَ العيونَ مواهِباًحُسناً ويَسبينَ القُلوبَ نواهِبا
  4. ٤ما رحنَ في كِلَل الجَلال غوارِباًحتّى أرينَ من الجَمال غَرائِبا
  5. ٥من كُلِّ واضحةِ الجَبين كأَنَّهاقَمَرٌ يُنيرُ مِن الفُروع غياهبا
  6. ٦تَختالُ من مَرح الشَبيبةِ والصِبافَتُعيدُ فَودَ أَخي الشَبيبةِ شائِبا
  7. ٧فاقَت عَلى أَترابِها لَمّا جَلَتتَحتَ العُقود مَع النُهودِ ترائبا
  8. ٨لا تَعجَبوا لتهتُّكي فيها وقدأَبدَت من الحُسن البَديع عَجائبا
  9. ٩تَرنو لواحظُها فَيفري طرفُهاعَن حَدِّه المسنونِ قَلبي الواجِبا
  10. ١٠فحَذارِ من تِلكَ اللِحاظِ فإنَّهاأَمضى من البيض الرِقاق مَضاربا
  11. ١١ما زالَ دَمعُ العين منّي صائِباوَجداً وَسَهمُ العينِ منها صائبا
  12. ١٢وَصَبا بِها قَلبي فَراقَ لَهُ الهوىعَذباً وَلَم يَرَه عَذاباً واصِبا
  13. ١٣وتزيدُني ظمأً مَواردُ حُبِّهاوَلَقَد وردتُ من الغَرام مَشارِبا
  14. ١٤لَم أَصحُ قطُّ وَكَيفَ يَصحو في الهَوىمَن راحَ مِن راحِ المحبَّة شارِبا
  15. ١٥لَم تَرضَ لي أَنّي أَهيمُ بحُسنِهاحتّى هَجَرتُ أَحبَّةً وَحَبائِبا
  16. ١٦أَدنو فيُقصيني جَفاها راهِباًمنها وتُدنيني الصَبابَةُ راغِبا
  17. ١٧يا صاحبي إِن كنتَ غيرَ مُلائميفَدَع المَلامَة لي عِدمتُكَ صاحِبا
  18. ١٨لي مَذهَبٌ فيما أَراهُ وقد أَرىلِلناسِ فيما يَعشَقون مذاهِبا
  19. ١٩قسماً بصدقِ هوايَ وهو أَليَّةٌيُلفى لدَيها كُلُّ واشٍ كاذِبا
  20. ٢٠لَو أَنَّني أَفنَيتُ فيها مُهجَتيوَقَضَيتُ نَحبي ما قَضيتُ الواجِبا