قصائد

ماذا أتتنا به الأخبار والكتب

الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطحزنالباء

  1. ١ماذا أتتنا به الأخبار والكتبماذا الذي منه دمع العين ينسكب
  2. ٢ماذا أتتنا به الركبان من خبريكاد تخسف منه الشمس والشهب
  3. ٣هذا الذي كنت أخشاه وأحذرهيا ليتها غيبتني قبله الكثب
  4. ٤ففي الحوارج ضعف كاد يقعدنيوفي الجوانح منه النار تلتهب
  5. ٥يا ناعياً عالم الدنيا وفاضلهاتأنَّ حسبك قد أوهاني النَّصَبُ
  6. ٦ندبت ندباً فريداً في محاسنهرفقاً فمن ندبه قلبي إذاً يجب
  7. ٧ندبت من حلل التقوى ملابسهوقلت لم بدمع العين أختضب
  8. ٨لهفي عليك جمال الدين من عَلَمٍقضيت نحباً لهذا نحن ننتحب
  9. ٩قضيت عمرك في التدريس مجتهداًفليبكك العلم والتدريس والكتب
  10. ١٠من للمدارس التدريس بعدك بلمن للمحاريب في الأسحار ينتدب
  11. ١١من للسؤالات إن وافت محبرةمن للتلاميذ للتدريس إن طلبوا
  12. ١٢من للعلوم علوم الآل ينشرهامن بعد طيِّك هذا الحادث الكئب
  13. ١٣طوبى لقبرك ماذا ضم من كرمومن علوم ومن زهد هو العجب
  14. ١٤وافيت ربك في أثواب طاعتهيهنيك أنك بالرضوان تنقلب
  15. ١٥يلقاك روح وريحان ومغفرةهذا النعيم الذي ينسى به التعب
  16. ١٦صبراً ذويه فإن الموت غايتناوكلنا تحت حكم الموت ننسحب
  17. ١٧صبراً أولي العلم فالدنيا حقيقتهاعند الإِله تعالى اللهو واللعب
  18. ١٨ما فاز منها سوى من كان همتهتقديم زاد فإن السير مقترب
  19. ١٩ثم السلام على السادات كلهملا نابهم بعد هذا الحادث النوب