ماذا أتتنا به الأخبار والكتب
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطحزنالباء
- ١ماذا أتتنا به الأخبار والكتبماذا الذي منه دمع العين ينسكب
- ٢ماذا أتتنا به الركبان من خبريكاد تخسف منه الشمس والشهب
- ٣هذا الذي كنت أخشاه وأحذرهيا ليتها غيبتني قبله الكثب
- ٤ففي الحوارج ضعف كاد يقعدنيوفي الجوانح منه النار تلتهب
- ٥يا ناعياً عالم الدنيا وفاضلهاتأنَّ حسبك قد أوهاني النَّصَبُ
- ٦ندبت ندباً فريداً في محاسنهرفقاً فمن ندبه قلبي إذاً يجب
- ٧ندبت من حلل التقوى ملابسهوقلت لم بدمع العين أختضب
- ٨لهفي عليك جمال الدين من عَلَمٍقضيت نحباً لهذا نحن ننتحب
- ٩قضيت عمرك في التدريس مجتهداًفليبكك العلم والتدريس والكتب
- ١٠من للمدارس التدريس بعدك بلمن للمحاريب في الأسحار ينتدب
- ١١من للسؤالات إن وافت محبرةمن للتلاميذ للتدريس إن طلبوا
- ١٢من للعلوم علوم الآل ينشرهامن بعد طيِّك هذا الحادث الكئب
- ١٣طوبى لقبرك ماذا ضم من كرمومن علوم ومن زهد هو العجب
- ١٤وافيت ربك في أثواب طاعتهيهنيك أنك بالرضوان تنقلب
- ١٥يلقاك روح وريحان ومغفرةهذا النعيم الذي ينسى به التعب
- ١٦صبراً ذويه فإن الموت غايتناوكلنا تحت حكم الموت ننسحب
- ١٧صبراً أولي العلم فالدنيا حقيقتهاعند الإِله تعالى اللهو واللعب
- ١٨ما فاز منها سوى من كان همتهتقديم زاد فإن السير مقترب
- ١٩ثم السلام على السادات كلهملا نابهم بعد هذا الحادث النوب