وكنت وليلى كالغداة وخشعها
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِهاتَحومُ عَلى قَربي لَها وَأَحومُ
- إِذا غابَ مِنّا واحِدٌ عَن قَرينِهِيَكادُ مِنَ الشَوقِ الأَليمِ يَهيمُ
- قَضى الدَهرُ بِالتَفريقِ بَيني وَبَينَهافَلا كانَ دَهرُ إنَّهُ لَمَشومُ