قصائد

شمس الضحى في الغمام مستتره

كشاجمعباسيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١شَمْسُ الضُّحَى فِي الغَمَامِ مُسْتَتِرَهْأَمْ دُمْيَةٌ فِي النِّقَابِ مُعْتَجِرَهْ
  2. ٢حَنَّتْ فَجَاءَتْ مَجِيءَ مُذْنِبَةٍإِلَيْكَ مِمَّا جَنَتْهُ مُعْتَذِرَهْ
  3. ٣يَعْتَادُهَا الشَّوْقُ ثُمَّ يَمْنَعُهَاخَوْفُ العدَا وَالحَسُودَةِ المَكِرَهْ
  4. ٤حَتَّى إِذَا نَفْحَةُ الصَّبَا نَسَمَتْنَمَّتْ عَلَيْهَا الرَّوَائِحُ العَطِرَهْ
  5. ٥أَحْبَبْ بِهَا زَوْرَةً وَزَائِرَةًلَوْ لَمْ تَكُنْ مِنْ وُشَاتِهَا حَذِرَهْ
  6. ٦تَظَلُّ عَنْ حَالَتِي تُسَائِلُنِيوَهْيَ بِمَا قَدْ لَقِيْتُهُ خَبِرَهْ
  7. ٧قُلْتُ لَهَا قَدْ قَدَرْتِ فَاغْتَفِرِيمَا أَحْسَنَ العَفْوَ عِنْدَ مُقْتَدِرَهْ
  8. ٨قَالَتْ وَحَتَّى مَتَى تُوَبِّخُنِيمِنْ دُونِ ذّا مَا هَتَكْتُ مُسْتَتِرَهْ
  9. ٩الذَّنْبُ فِي الحُبِّ لي فَأَغْفِرُهُهَذَا مِنَ الحُكْمِ فِي الهَوَى نَكِرَهْ
  10. ١٠وَأَسْمَحَتْ فَاجْتَذَبْتُ مِئْزَرَهَايَا حُسْنَهَا حَاسِراً وَمُؤْتَزِرَهْ
  11. ١١نَاهِيْكَ مِنْ خَلْوَةٍ وَمُلْتَزَمٍوَرَشْفِ ثَغْرٍ وَرِيْقَةٍ خَصِرَهْ
  12. ١٢وَمِنْ مُشَارٍ عَلَى التَّرَائِبِ فِيصَحِيْحَةِ الصَّدْرِ غَيْرُ مُنْكَسِرَهْ
  13. ١٣وَذَاتُ لُوْمٍ تَظَلُّ تَزْجُرُنِيوَهْيَ عنِ الغَيِّ غَيْرُ مُزْدَجِرَهْ
  14. ١٤يَا هَذِهِ قُلْتُ فَاسْمَعِي لِفَتًىفِي حَالِهِ عِبْرَةٌ لِمُعْتَبِرَهْ
  15. ١٥أَمَرْتِ بِالصَّبْرِ وَالسُّلُوِّ وَلَوْعَشِقْتِ أُلْفِيْتَ غَيْرَ مُصْطَبِرَهْ
  16. ١٦مِنْ مُبْلِغٌ إِخْوَتي وَإِنْ بَعَدُواأَنَّ حَيَاتِي لِبُعْدِهِمْ كَدِرَهْ
  17. ١٧قَدْ هِمْتُ شَوْقَاً إِلَى وُجُوهِهِمْتِلْكَ الوُجُوهُ البَهِيَّةُ النَّضِرَهْ
  18. ١٨أَبْنَاءُ مُلْكٍ عُلاَهُمُ بِهِمُعَلَى العُلاَ وَالفَخَارِ مُفْتَخِرَهْ
  19. ١٩تُزْهَى بِهِمْ نِعْمَةٌ تُزَيِّنُهَامُرُوَّةٌ لَمْ تَكُنْ تُرَى زَمِرَهْ
  20. ٢٠مَا انْفَكَّ ذَا الخَلْقُ بَيْنَ مُنْتَصِرٍعَلَى الأَعَادِي بِهِمْ ومُنْتَصِرَهْ
  21. ٢١جِبَالُ حِلْمٍ بُدُورُ أَنْدِيَةٍأُسْدُ وَغًى فِي الهِيَاجِ مُبْتَدِرَهْ
  22. ٢٢بَيْضٌ كِرَامُ الفَعَالِ لاَ لَحِزُ الْأَيْدِي وَلَيْسَتْ مِنَ النَّدَى صَفِرَهْ
  23. ٢٣لِلنَّاسِ فِيْهِمْ مَنَافِعٌ وَلَهُمْمَنَافِعٌ فِي الأَنَامِ مُشْتَهَرَهْ
  24. ٢٤مَتَى أَرَانِي بِمصْرَ جَارَهُمُتَسْمى بِهَا كُلُّ غَادَةٍ خَفِرَهْ
  25. ٢٥والنِّيْلُ مُسْتَكْمِلٌ زِيَادَتَهُمِثْلَ دُرُوعِ الكُمَاةِ مُنْتَثِرَهْ
  26. ٢٦تَغْدُو الزَّوَارِيْقُ فِيْهِ مُصْعِدَةًبِنَا وَطَوْرَاً تَرُوحُ مُنْحَدِرَهْ
  27. ٢٧والكَأسُ يَسْعَى بِهَا مُذَكَّرَةٌأَرْدَانُهَا بِالعَبِيْرِ مُخْتَمِرَهْ
  28. ٢٨بِكْرَانِ لَكِنْ لِهَذِهِ مِائَةٌوَتِلْكَ ثِنْتَانِ واثْنَتَا عَشَرَهْ
  29. ٢٩يَا لَيْتَنِي لَمْ أَرَ العِرَاقَ وَلَمْأَسْمَعْ بِذِكْرِ الأَهْوَازِ وَالبَصَرَهْ
  30. ٣٠تَرْفَعَنِي بَلْدَةٌ وَتَخْفِضُنِيأُخْرَى فَمَنْ سَهْلَةٍ وَمِنْ وَعِرَهْ
  31. ٣١فَتَارَةٌ فَوْقَ ظَهْرِ سَلْهَبَةٍقَطَاتُهَا بِالبِدَادِ مُنْعَقِرَهْ
  32. ٣٢وَتَارَةً فِي الفُرَاتِ طَامِيَةًأَمْوَاجُهُ كَالْجِبَالِ مُعْتَكِرَهْ
  33. ٣٣حَتَّى كَأَنَّ البِعَادَ يَعْشَقُنِيأَوْ طَالَبتْنِي يَدُ النَّوَى بِتِرَهْ