يا عبرتي هذه الأطلال والدمن
الأبيورديأندلسيالبسيطرثاءالنون
حجم الخط
- يا عَبرَتي هَذِهِ الأَطلالُ وَالدِّمَنُفَما اِنتِظارُكِ سيلي فَهيَ لي وَطَنُ
- لَم أَلقَ قَبلَ ابنَةِ السَّعديِّ لي سَكَناًيَكادُ يَلفِظُ روحي بَعدَهُ البَدَنُ
- تَلَفَّتَ القَلبُ نَحوَالرَّكبِ حينَ ثَنىعَنِ التأَمُّلِ طَرْفِي دَمعِيَ الهَتِنُ
- غَدوا وَما فَلَقَ الإِصباحَ فالِقُهُفاللَيلُ لِلنّاسِ غَيري بَعدَهُم سَكَنُ
- في القُربِ وَالبُعدِ مالي مِنهُمُ فَرَجٌفالوَجدُ إِن نَزلوا والشَّوقُ إِن ظَعَنوا
- وَقَد سَكَنتُ إِلى الأَخبارِ بَعدَهُمُوَعِندي المُزعِجانِ الذِّكرُ وَالحَزَنُ
- والأُذنُ تَسمَعُها وَالقَلبُ يَصحَبُهُموَأَنتِ يا عَينُ لا يَعتادُكِ الوَسَنُ
- فَلَيتَ حَظَّكِ مِنهُم مِثلُ حظِّهِماما آفَةُ العَينِ إِلّا القَلبُ والأُذنُ