قصائد

خطرت في شمائل ونعوت

ابن معصومعثمانيالخفيفرومانسيةالتاء

  1. ١خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِنَفتِ العَقلَ في مَحلِّ الثُبوتِ
  2. ٢وَتَجَلَّت تَميسُ في ثَوب حُسنٍحيكَ بالكبرياءِ والجَبَروتِ
  3. ٣شاهدَ العَقلُ من وَميضِ سَناهاما سَباهُ فظلَّ كالمَبهوتِ
  4. ٤وَرآها قَد أَرخصَت كلَّ غالٍفَتَغالى في حُسنها المَنعوتِ
  5. ٥رامَ ذو النُطق أَن يَفوهَ بِقَولٍفاِنثنى لم يَسَعه غير السكوتِ
  6. ٦إن تيمَّمتَ سَمتها فتجنَّبيا أَخا العَزم عَن جَميع السموتِ
  7. ٧وإذا ما دَنوتَ قُربَ حِماهافاِخلع النَعلَ خاضِعاً بقُنوتِ
  8. ٨واِحفظِ القَلبَ أَن يَبوحَ بسرٍّواِنتظِرها لوَقتِها المَوقوتِ
  9. ٩وإذا أَصفَتِ الهَوى وأَدارَتفي صفا الدرِّ ذائبَ الياقوتِ
  10. ١٠فاِغتبِقها ولا تمِل لِسِواهافهي تُغني المحبَّ عن كُلِّ قوتِ
  11. ١١لَو تَجَلّى منها على الكون كأسٌأَسكرَت كلَّ ناطِقٍ وَصَموتِ
  12. ١٢ولَعمري لَولا سَناها بِلَيلٍما اِهتَدى مُدلجٌ إِلى الحانوتِ
  13. ١٣يا سُروري بها وقد وَلِهَ القلبُ فأَلهت بِسِرِّها اللاهوتي
  14. ١٤آنسَت وحشةَ الفؤادِ وجلَّتعنه بالنور ظُلمَةَ الناسوتِ
  15. ١٥قد رآها الكَليمُ نورَ هُداهُثُمَّ كانَت سَكينَةَ التابوتِ
  16. ١٦أَمَّ طالوتُ حانَها فحبَتهُمُلكَ قَوم طالوا على طالوتِ
  17. ١٧واِحتَساها داودُ صِرفاً فأَضحىظافِراً في الوَغى على جالوتِ
  18. ١٨وأَضَلَّت عقولَ قَومٍ فَقالواهيَ سِحرٌ يُعزى إلى هاروتِ
  19. ١٩وَطَغى من طَغى بِجَهلٍ عليهافهدَتهُ للجِبتِ والطاغوتِ
  20. ٢٠وَنَفَته عَن مَشهد القُربِ منهافَنَفاها بِعَقلهِ المَسبوتِ
  21. ٢١زادَتِ العالِمَ الوَقورَ ثَباتاًواِستخفَّت بالجاهِل المَمقوتِ
  22. ٢٢كيفَ يَخفى عن العيون سَناهاوهوَ بادٍ في المُلك والمَلَكوتِ
  23. ٢٣قل لِنَفسٍ قد نازَعَتكَ إِليهاإِن تَرومي بها الحَياةَ فَموتي