تفديك أنفسنا من الأسواء
ابن معصومعثمانيالكاملمدحالهمزة
حجم الخط
- تَفديك أَنفُسنا من الأَسواءِوَتَقيكَ شَرَّ حوادث الضَرّاءِ
- وَبَقيتَ ما بَقيَ الزَمانُ مهنّأًبالسَعد مَنصوراً على الأَعداءِ
- وَهِمَ الَّذي قالَ اِعتللت مخبراًما اِعتلَّ غَيرُ المجد وَالعَلياءِ
- أَنتَ الَّذي أَضحى الزَمانُ بجودهمتبلِّجاً عَن غَرَّةٍ بَيضاءِ
- وَلكم شَفى الآمال كَفُّك بالنَدىمن علَّة إِذ لاتَ حينَ شفاءِ
- فاسلم سلمتَ من المَكاره راقياًدَرَجَ العُلى متبوّئ النعماءِ