أخطا ورد علي غير جوابي
محمد بن حازم الباهليعباسيالكاملهجاءالباء
حجم الخط
- أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابيوَزَرى عَلَيَّ وَقالَ غَيرَ صَوابِ
- وَسَكَنتُ مِن عَجَبٍ لِذاكَ فَزادَنيفيما كَرِهتُ بِظَنِّهِ المُرتابِ
- وَقَضى عَلَيَّ بِظاهِرٍ مِن كِسوَةٍلَم يَدرِ ما اِشتَمَلَت عَلَيهِ ثِيابي
- مِن عِفَّةٍ وَتَكَرُّمٍ وَتَحَمُّلٍوَتَجَلُّدٍ لِمَصيبَةٍ وَعِقابِ
- وَإِذا الزَمانُ جَنى عَلَيَّ وَجَدتَنيعوداً لِبَعضِ صَفائِحِ الأَقتابِ
- وَلَئِن سَأَلتَ لَيُخبِرَنَّكَ عالِمٌأَنّي بِحَيثُ أُحِبُّ مِن آدابِ
- وَإِذا نَبا بي مَنزِلٌ خَلَّيتُهُقَفراً مَجالَ ثَعالِبٍ وَذِئابِ
- وَأَكونُ مُشتَرَكَ الغِنى مُتَبَذِّلاًفَإِذا اِفتَقَرتُ قَعَدتُ عَن أَصحابي
- لَكِنَّهُ رَجَعَت عَلَيهِ نَدامَةٌلَمّا نُسِبتُ وَخافَ مَضَّ عِتابي
- فَأَقَلتُهُ لَمّا أَقَرَّ بِذَنبِهِلَيسَ الكَريمُ عَلى الكَريمِ بِنابِ