قصائد

يا بالغا من بلاغة العرب

ابن معصومعثمانيالمنسرحالباء

  1. ١يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِأَقصى الأَماني ومُنتهى الأَربِ
  2. ٢وَيا بَليغاً حوَت بلاغتهُدُرَّ المَعاني وجَوهر الأَدبِ
  3. ٣وَيا إِماماً سَمت فصاحتُهقيساً وَقُسّاً في الشعر والخُطبِ
  4. ٤ما الراحُ في صَفوها ورقَّتِهامفترَّةً عن مَباسِم الحَبَبِ
  5. ٥وَلا العَروسُ الكعابُ ضاحكةًتبسمُ عن لؤلؤٍ من الشَنبِ
  6. ٦أَشهى وأَبهى من نظم قافيَةٍأَهدَيتَها للمحبِّ من كثَبِ
  7. ٧أَفادَت النَفسَ من مَسرَّتِهاما لَم تُفدهُ سُلافةُ العِنبِ
  8. ٨أَلبستَها نظمكَ البَديعَ وَقَدوافت بليلٍ عِقداً من الشُهبِ
  9. ٩فبتُّ منها في نَشوةٍ عجَبٍمُغتَبِقاً للسرورِ والطَربِ
  10. ١٠وَفزتُ منها بوصلِ غانيَةٍترفلُ في حُلَّة من الذَهبِ
  11. ١١فأَيُّ قَلبٍ لم تولهِ طَرباًوأَيُّ عَقلٍ دَعتهُ لم يُجبِ
  12. ١٢ضمَّنتَها العذرَ فاِستلبتَ بهافُنونَ همٍّ من قَلبِ مُكتئِبِ
  13. ١٣إن لم تُجب دَعوَتي فأنتَ فَتىًيَملأ دلوَ الرِضا إلى الكَربِ
  14. ١٤سبحانَ مُوليكَ فِطرةَ اللَعببالنَظم والنَثر أَيّما لَعبِ
  15. ١٥دمتَ من العيش في بُلَهنيةٍتجرُّ أَذيالها مَدى الحِقَبِ