قم هاتها كالنار ذات الوقود
ابن معصومعثمانيالسريعغزلالدال
- ١قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقودتَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
- ٢واِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصتنَدمانها إِذ هُم عليها قُعود
- ٣واِستَلبت بالسُكر أَلبابَهموهم على ما فعلَتهُ شُهود
- ٤جنودُها الأَفراحُ عند اللِقافهل أَتى القومَ حَديثُ الجنود
- ٥قد جَعَلوا قِبلَتَهم دَنَّهافهم حوالَيها قيامٌ سُجود
- ٦كأَنَّها في الكأس ياقوتَةٌذابَت لِفَرطِ الوَقد بعد الجمود
- ٧ما اِفترَّ منها الثغرُ إلّا غَدتتُجلى على خُطّابها في عُقود
- ٨يُديرُها أَغيد عَذبُ اللَمىتَشابَهت منها ومنه الخُدود
- ٩لا يمزجُ الراحَ إذا صبَّهافي الكأس إلّا مِن لَماه البَرود
- ١٠لَو لَم تَطِب بالمَزجِ من ثغرِهِما طابَ للعشّاقِ منها الورود
- ١١ما فيه من عَيبٍ سوى أَنَّهلا يَحفظُ العهدَ وَيَنسى الوعود
- ١٢أَو غادَةٌ هَيفاءُ مَجدُولَةٌقد أَثمرَت قامَتُها بالنُهود
- ١٣إذا جَلت راحتُها راحَهاتَمنَحُكَ الوَصلَ وَتَمحو الصُدود
- ١٤في رَوضَةٍ غَنّاءَ مَطلولَةٍتَبسطُ للصَحب خدودَ الورود
- ١٥تَبَسَّم البَرقُ بأَرجائِهاوَقَهقَهَت في حافَتيها الرُعود
- ١٦فَغَنَّت الورقُ على أَيكهاوَهَزَّت الأَغصانُ هيفَ القُدود
- ١٧كأَنَّما وَرقاؤُها قَينةٌقد جَسَّتِ الأَوتارَ والغُصن عود
- ١٨فَبادِرِ اللَذّاتِ في وَقتِهافَما مَضى يا صاحبي لا يَعود
- ١٩أَما تَرى نَيروزَها قد أَتىيَميسُ في وَشي الرُبى في بُرود
- ٢٠وَأَضحَكَ الأَزهارَ في رَوضِهاونبّه الأَطيارَ بعد الهجود
- ٢١وَدَبَّجَ الرَوضَ بأَلوانِهحُسناً وأَحيا الأَرضَ بعد الهُمود
- ٢٢وَأَلبسَ الآفاقَ من وَشيهِمَطارفاً خُضراً وَبيضاً وسود
- ٢٣وَالصبحُ قد أَسفرَ عَن غُرَّةٍمنيرةٍ أَشرق منها الوجود
- ٢٤كأَنَّه حين بَدا مُسفِراًوَجهُ حُسينٍ حين يَلقى الوفود
- ٢٥السَيّدُ الماجِدُ مَن أَذعَنَتله الوَرى من سَيِّد أَو مَسود
- ٢٦وَالطاهِرُ الأَصلِ الكَريم الَّذيقد طُهُرَت بالنَصِّ منه الجُدود
- ٢٧وَالحافظُ العهد إذا ما نُسيعندَ كرام القَوم حِفظُ العُهود
- ٢٨كَم كَرَمٍ نَتلوهُ من فَضلِهِكرامةً لا يَعتَريها جُحود
- ٢٩وَقِصَّة النائب في كيدهعَلى عُلاه من أَدَلِّ الشُهود
- ٣٠لا زِلتَ منصوراً أَبا ناصِرٍعَلى عَدوٍّ وَحَسودٍ عَنود
- ٣١ولا بَرحتَ الدَهرَ في نِعمَةٍمَحسودَةٍ تَصدَعُ قَلبَ الحَسود
- ٣٢واِستَملها غَرّاءَ منظومَةًكالعِقد في لَبَّة جيداءَ رود
- ٣٣وافت تهنّيكَ بنصرٍ علىشانٍ لَدودٍ من محبٍّ وَدود
- ٣٤فَدُم مَدى الأَيّام مُستَبشِراًبعزّةٍ إِقبالُها في صُعود
- ٣٥ما غرَّدَت في الرَوضِ أَيكيَّةٌوَزَمزَمَ الحادي بِوادي زَرود