ولقد طرقت الحي من سعد
ابن معصومعثمانيأحذ الكاملرومانسيةالدال
- ١وَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِتحتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِ
- ٢في لَيلَةٍ مَدَّت غياهبَهامن فَرعها كالفاحِمِ الجَعدِ
- ٣وَالصبحُ يَستَهدي لمطلَعِهنجمَ الدُجُنَّة وهو لا يَهدي
- ٤وَمُصاحِبي من ليس يَحفُرنيماضي الضَريبة مُرهفُ الحَدِّ
- ٥فسَريتُ مُعتَسِفاً أَنُصُّ عَلىعَبلِ المُقَلَّد مُشرِفٍ نَهدِ
- ٦لا أَهتَدي وَاللَيلُ معتَكِرٌإلّا بنَشرِ المِسك والنَدِّ
- ٧حتّى اِقتحمتُ الخدرَ مُجتَرئاًأدلي بِقُربى الحبِّ والودِّ
- ٨فتنبَّهت مُرتاعَةً فَزَعاًرَيّا المُخَلخَل طفلةُ الخَدِّ
- ٩قالَت مَن المَقتولُ قُلتُ لهامن قد قَتَلتِ بلوعةِ الصَدِّ
- ١٠قالَت قَتيلُ هَوايَ قُلتُ أَجلقالَت أجلُّك عَن جَفا الردِّ
- ١١فَوَقَفتُ مُهري غَيرَ مرتَقِبٍوَنَزَلتُ من نَهدٍ إِلى نَهدِ
- ١٢وَدَنَوتُ منها وَهي عاتِبَةٌأُبدي العتابَ لها كما تُبدي
- ١٣ثمَّ اِعتنَقنا وهي مُغضِيَةٌعنّي وَبات وِسادها زَندي
- ١٤وَضمَمتُ سيفي بينَنا فَغدَتغَيري تُدَفِّعُه عَلى عَمدِ
- ١٥حتّى إِذا ضاقَ العِناقُ بناضمّاً يَذوبُ له حَصى العِقدِ
- ١٦قالَت فدَيتُك دَعه ناحيَةًيُغنيكَ ضَمُّ الرُمح من قَدّي