ولقد طرقت الحي من سعد
ابن معصومعثمانيأحذ الكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- وَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِتحتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِ
- في لَيلَةٍ مَدَّت غياهبَهامن فَرعها كالفاحِمِ الجَعدِ
- وَالصبحُ يَستَهدي لمطلَعِهنجمَ الدُجُنَّة وهو لا يَهدي
- وَمُصاحِبي من ليس يَحفُرنيماضي الضَريبة مُرهفُ الحَدِّ
- فسَريتُ مُعتَسِفاً أَنُصُّ عَلىعَبلِ المُقَلَّد مُشرِفٍ نَهدِ
- لا أَهتَدي وَاللَيلُ معتَكِرٌإلّا بنَشرِ المِسك والنَدِّ
- حتّى اِقتحمتُ الخدرَ مُجتَرئاًأدلي بِقُربى الحبِّ والودِّ
- فتنبَّهت مُرتاعَةً فَزَعاًرَيّا المُخَلخَل طفلةُ الخَدِّ
- قالَت مَن المَقتولُ قُلتُ لهامن قد قَتَلتِ بلوعةِ الصَدِّ
- قالَت قَتيلُ هَوايَ قُلتُ أَجلقالَت أجلُّك عَن جَفا الردِّ
- فَوَقَفتُ مُهري غَيرَ مرتَقِبٍوَنَزَلتُ من نَهدٍ إِلى نَهدِ
- وَدَنَوتُ منها وَهي عاتِبَةٌأُبدي العتابَ لها كما تُبدي
- ثمَّ اِعتنَقنا وهي مُغضِيَةٌعنّي وَبات وِسادها زَندي
- وَضمَمتُ سيفي بينَنا فَغدَتغَيري تُدَفِّعُه عَلى عَمدِ
- حتّى إِذا ضاقَ العِناقُ بناضمّاً يَذوبُ له حَصى العِقدِ
- قالَت فدَيتُك دَعه ناحيَةًيُغنيكَ ضَمُّ الرُمح من قَدّي