قصائد

ولقد طرقت الحي من سعد

ابن معصومعثمانيأحذ الكاملرومانسيةالدال

  1. ١وَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِتحتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِ
  2. ٢في لَيلَةٍ مَدَّت غياهبَهامن فَرعها كالفاحِمِ الجَعدِ
  3. ٣وَالصبحُ يَستَهدي لمطلَعِهنجمَ الدُجُنَّة وهو لا يَهدي
  4. ٤وَمُصاحِبي من ليس يَحفُرنيماضي الضَريبة مُرهفُ الحَدِّ
  5. ٥فسَريتُ مُعتَسِفاً أَنُصُّ عَلىعَبلِ المُقَلَّد مُشرِفٍ نَهدِ
  6. ٦لا أَهتَدي وَاللَيلُ معتَكِرٌإلّا بنَشرِ المِسك والنَدِّ
  7. ٧حتّى اِقتحمتُ الخدرَ مُجتَرئاًأدلي بِقُربى الحبِّ والودِّ
  8. ٨فتنبَّهت مُرتاعَةً فَزَعاًرَيّا المُخَلخَل طفلةُ الخَدِّ
  9. ٩قالَت مَن المَقتولُ قُلتُ لهامن قد قَتَلتِ بلوعةِ الصَدِّ
  10. ١٠قالَت قَتيلُ هَوايَ قُلتُ أَجلقالَت أجلُّك عَن جَفا الردِّ
  11. ١١فَوَقَفتُ مُهري غَيرَ مرتَقِبٍوَنَزَلتُ من نَهدٍ إِلى نَهدِ
  12. ١٢وَدَنَوتُ منها وَهي عاتِبَةٌأُبدي العتابَ لها كما تُبدي
  13. ١٣ثمَّ اِعتنَقنا وهي مُغضِيَةٌعنّي وَبات وِسادها زَندي
  14. ١٤وَضمَمتُ سيفي بينَنا فَغدَتغَيري تُدَفِّعُه عَلى عَمدِ
  15. ١٥حتّى إِذا ضاقَ العِناقُ بناضمّاً يَذوبُ له حَصى العِقدِ
  16. ١٦قالَت فدَيتُك دَعه ناحيَةًيُغنيكَ ضَمُّ الرُمح من قَدّي