معاطف أم رماح سمهريات
ابن معصومعثمانيالبسيطغزلالتاء
- ١مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّاتوَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ
- ٢سَل عَن دَمي عندما تَلقاك مُسفرةتُخبِركَ عنه الخدودَ العَندِميّاتُ
- ٣يا قاتلَ اللَه ألحاظاً سفكنَ دَميهَل كانَ عِندي لَها في الحُبِّ ثاراتُ
- ٤ما بَلبلَ القَلبَ من وَجدٍ ومن وَلَهٍهوايَ لَولا العيونُ البابليّاتُ
- ٥وَما أُبرّئُ نَفسي إِنَّها حَكمَتبالحبِّ فاِحتكَمَت فيها الصَباباتُ
- ٦وَلَيسَ بِدعاً فكم بالعِشق قد بليتقَبلي نفوسٌ عن البَلوى أَبيّاتُ
- ٧يا عاذِلي في الهوى أَسرَفتَ في عَذليوكانَ يَكفيكَ لو تُجدي إِشاراتُ
- ٨كَيفَ السلوُّ وأَشواقي مضاعفةٌوَبين حُبّي وَسُلواني مُنافاةُ
- ٩هَيهاتَ قَلبي عَصاني في محبَّتهملَمّا غَدا وَلَهُ في الحُبِّ طاعاتُ
- ١٠وَما ربوعُ الهوى يَوماً بدراسَةٍوَقَد وَفَت لي الحسانُ العامريّاتُ
- ١١لي من سُعادَ سَعاداتٌ أَفوزُ بهايوم اللِقاء ومن لُبنى لُباناتُ
- ١٢وَفي غَراميَ سرٌّ لا أَبوحُ بهوَللمحبّينَ أَسرارٌ خَفيّاتُ
- ١٣لا أنكرنَّ الهوى مِن بعدما تُليَتعليَّ من سوَر الأَحباب آياتُ
- ١٤فخذ صَحيحَ الهوى عَنّي ومُسنَدَهُفَكَم بإِسنادِه عنّي رِواياتُ
- ١٥ومن يُناظِرُني فيه وقد نُشِرَتعَلى مَفارقِ لَهوي منه راياتُ
- ١٦واِستفرَغَتهُ صَباباتي فما بقيَتبَعدي لأَهل الهوى إلّا صباباتُ