بالفتح والنصر هذا السير والسفر
ابن معصومعثمانيالبسيطمدحالراء
- ١بالفَتح والنَصر هَذا السَيرُ وَالسفرُوَسرتَ يصحبُك الإقبالُ والظَفرُ
- ٢فَسِر بيُمنٍ فَعينُ اللّه ناظرَةٌإِليك ما اِرتدَّ طرفٌ أَو سما نظرُ
- ٣عليك من واقياتِ اللَه سابغةٌتقيكَ بأساً فلا خَوفٌ ولا حذرُ
- ٤مؤَيَّداً بجنودٍ من ملائكهِوحفظهُ لك مِمّا تَتَّقي وَزَرُ
- ٥ولا بَرحتَ مدى الأَيّام في شَرَفٍمُستَبشِراً بعُلاك الدَهرُ والبشرُ
- ٦وحاز ملكُك وجهَ الأَرض أَجمعهاواِستسلَمَت لِظُباكَ البدوُ والحضَرُ
- ٧وملَّكتكَ ملوكَ الأَرض قاطبةٌأَغاقَها إِن هُمُ غابوا وإن حضروا
- ٨ودمتَ ما دامَت الدنيا بمنزلةٍلم يرقَها النيّرانُ الشَمسُ والقَمَرُ
- ٩يا أَيُّها الملكُ المسعودُ طالعُهلا زالَ يُسعِدُكَ التَدبيرُ والقَدرُ
- ١٠أَنتَ الَّذي باِسمه السامي وطلعتِهنالَ المُنى المدركان السمعُ والبصرُ
- ١١ما قيلَ هَذا شَهِنشاهُ الملوك بداسميُّ ثالثِ أَهل الذكر إِن ذُكروا
- ١٢إِن رمت نولاً لمن أَمَّلت زَورتَهوَهوَ الإمامُ الرِضا والسيِّدُ القمرُ
- ١٣فقد أَتى مُفصِحاً تاريخُ زَورتهنول الرِضا وهو تاريخ له خطرُ
- ١٤فصمِّم العَزمَ فيما قد قصدت لهفَما عليك بجاه المُصطَفى خطرُ