قصائد

أربة الخدر ذات الريط والخمر

ابن معصومعثمانيالبسيطحزنالياء

  1. ١أَرَبَّةَ الخِدر ذاتَ الرَيط والخُمُرِإليكِ عنّي فما التَشبيبُ من وطري
  2. ٢في كُلِّ قامة عَسّالٍ تُأوِّدهُكفّايَ لي غنيَةٌ عن قدِّك النَضرِ
  3. ٣طويتُ عن كُلِّ أَمر يُستَلَذُّ بهكشحاً وأَغضيتُ عن وَردٍ وعن صَدَرِ
  4. ٤غَنيتُ بالمجد لا أَبغي سواهُ هوىًفي هزَّة السُمر ما يُغني عن السُمُرِ
  5. ٥وَما أَسِفتُ عَلى عَصرٍ قضيتُ بهعيشَ الشَبيبة في فَسحٍ من العُمُرِ
  6. ٦إِلّا لفرقة إِخوان أَلفتُهُمُمن كُلِّ أَصيدَ مثل الصارم الذَكَرِ
  7. ٧طُهر المآزِرِ مذ نيطَت تمائمُهمنالوا من المَجد ما نالوا من الظفرِ
  8. ٨شادوا قِبابَ المَعالي من بيوتهمُواِستوطنوا ذِروة العَلياء من مُضرِ
  9. ٩كَم فيهمُ من كَريمٍ زانَه شَمَمُتُغنيك غُرَّته عن طَلعةِ القَمرِ
  10. ١٠سَقى الحَيا ربعَ أنسٍ ضمَّ شملَهمُولا عدا سوحَهُ مُستعذَب المطرِ
  11. ١١يا للرجال لِصبٍّ بالعُلى قمنٍيُمسي وَيُصبحُ من دهر على غَرَرِ
  12. ١٢لَو أَنصفتني اللَيالي حزتُ مُطَّلَبيولم أَبت حِلفَ وَجدٍ عاقر الوَطرِ
  13. ١٣الآن أحرز آمالي وأدرِكُهابماجِدٍ غير ذي مَنٍّ ولا ضَجرِ
  14. ١٤مُسدَّدِ الرأي لم يعبأ بحادثَةٍوَلَم تخنه يدُ الأَيّام وَالغيَرِ