أربة الخدر ذات الريط والخمر
ابن معصومعثمانيالبسيطحزنالياء
- ١أَرَبَّةَ الخِدر ذاتَ الرَيط والخُمُرِإليكِ عنّي فما التَشبيبُ من وطري
- ٢في كُلِّ قامة عَسّالٍ تُأوِّدهُكفّايَ لي غنيَةٌ عن قدِّك النَضرِ
- ٣طويتُ عن كُلِّ أَمر يُستَلَذُّ بهكشحاً وأَغضيتُ عن وَردٍ وعن صَدَرِ
- ٤غَنيتُ بالمجد لا أَبغي سواهُ هوىًفي هزَّة السُمر ما يُغني عن السُمُرِ
- ٥وَما أَسِفتُ عَلى عَصرٍ قضيتُ بهعيشَ الشَبيبة في فَسحٍ من العُمُرِ
- ٦إِلّا لفرقة إِخوان أَلفتُهُمُمن كُلِّ أَصيدَ مثل الصارم الذَكَرِ
- ٧طُهر المآزِرِ مذ نيطَت تمائمُهمنالوا من المَجد ما نالوا من الظفرِ
- ٨شادوا قِبابَ المَعالي من بيوتهمُواِستوطنوا ذِروة العَلياء من مُضرِ
- ٩كَم فيهمُ من كَريمٍ زانَه شَمَمُتُغنيك غُرَّته عن طَلعةِ القَمرِ
- ١٠سَقى الحَيا ربعَ أنسٍ ضمَّ شملَهمُولا عدا سوحَهُ مُستعذَب المطرِ
- ١١يا للرجال لِصبٍّ بالعُلى قمنٍيُمسي وَيُصبحُ من دهر على غَرَرِ
- ١٢لَو أَنصفتني اللَيالي حزتُ مُطَّلَبيولم أَبت حِلفَ وَجدٍ عاقر الوَطرِ
- ١٣الآن أحرز آمالي وأدرِكُهابماجِدٍ غير ذي مَنٍّ ولا ضَجرِ
- ١٤مُسدَّدِ الرأي لم يعبأ بحادثَةٍوَلَم تخنه يدُ الأَيّام وَالغيَرِ