يا دار مية باللوى فالأجرع
ابن معصومعثمانيالكاملحزنالياء
- ١يا دارَ ميَّة باللِّوى فالأجرعِحَيّاكِ منهلُّ الحَيا من أَدمعي
- ٢وَسرى نَسيمُ الرَوض يسحبُ ذيلهبمصيفِ أنسٍ في حماكِ ومَربَعِ
- ٣لَو لَم تَبيتي من أَنيسكِ بلقعاًما بتُّ أَندبُ كلَّ دارٍ بلقعِ
- ٤لَم أَنسَ عهدَك والأَحبَّة جيرةٌوَالعَيشُ صفوٌ في ثَراكِ المُمرعِ
- ٥أَيّامَ لا أصغي لِلَومة لائمٍسَمعاً وإِن ثُغر الصَبابة أَسمعِ
- ٦حيث الرُبى تَسري بريّاها الصباوَالرَوضُ زاهي النَور عذبُ المَشرعِ
- ٧تَحنو عليَّ عواطِفاً أَفنانُهعندَ المبيت به حنوّ المُرضِعِ
- ٨والوُرقُ في عَذبِ الغُصون سواجعٌتشدُو بمرأىً من سُعادَ وَمَسمَعِ
- ٩كَم بتُّ فيه صَريعَ كأس مُدامةٍحِلفَ البَطالة لا أفيقُ ولا أَعي
- ١٠أَصبو بِقَلبٍ لا يزال مُوَزَّعاًفي الحُبِّ بين معمَّمٍ ومقنَّعِ
- ١١مُستَهتِراً طوعَ الصَبابة في هَوىقمَري جمالٍ مُسفِرٍ ومُبرقَعِ
- ١٢ما ساءَني أن كنتُ أَوَّل مُغرمٍبجمال ربِّ رداً وَربَّة بُرقعِ
- ١٣يَقتادُني زهوُ الشَباب وعِفَّتيفيه عَفافَ الناسكِ المتورَّعِ
- ١٤لِلَّه أَيّامي بمنعَرج اللِوىحيث الهَوى طَوعي ومن أَهوى مَعي
- ١٥لَم أَنسَه وَالبينُ ينعِقُ بينَنامتصاعدَ الزَفرات وهو مُودِّعي
- ١٦إِن شبَّ في قَلبي الغَضا بفراقِهفَلَقَد ثَوى بالمُنحَنى من أَضلُعي
- ١٧أَتجشَّم السُلوان عنه تكلُّفاًوَالطَبعُ يغلبُ شيمةَ المتطبِّعِ