قصائد

سلام على بدر له السعد مطلع

ابن معصومعثمانيالطويلمدحالعين

  1. ١سَلامٌ عَلى بَدرٍ له السَعدُ مطلعُوَشَمسٍ سَناها بالمناقب يَسطعُ
  2. ٢عَلى غرَّة العَليا عَلى هامَة العُلىعلى من له المَجدُ المؤثَّل أَجمَعُ
  3. ٣عَلى من حَوى دَرَّ المكارم يافِعاًعَلى من أَوى حجرَ العُلى وهو يَرضَعُ
  4. ٤سلامَ محبٍّ كلَّما عنَّ ذكرُهُتَكادُ حشاه بالأسى تتصدَّعُ
  5. ٥يذكِّره ضوءُ الصَباح جبينهوَنشرُ الصبا ريّاه إِذ يتضوَّعُ
  6. ٦أَلا لَيتَ شِعري هَل دَرى مِن ودادهله مهجَتي دونَ الأَحبَّة مربَعُ
  7. ٧بأَنّي عَلى عَهدي له الدَهرَ ثابِتٌوإِن راحَ صَبري بعده يتضَعضَعُ
  8. ٨أَمرُّ عَلى رَبع به كانَ نازِلاًفيخطُر لي ذاكَ الجنابُ الممنَّعُ
  9. ٩إِذا اِكتحلت عيني بآثار رَبعهتحدَّر منها أَربعونَ وأَربعُ
  10. ١٠أَلا أَيُّها الندبُ الهمام السميدعُ الأَغرُّ التقيُّ الأَروع المتورِّعُ
  11. ١١لك اللَه إِنّي للأذمَّة حافِظٌفَلا ترَ أَنّي غادِرٌ أَو مضيِّعُ
  12. ١٢لئن غِبتَ عَن عَيني فشخصُك حاضِرٌبِباليَ لم أَبرَح أَراك وأَسمَعُ
  13. ١٣وإِن شبَّ في قَلبي الغَضا بعدك الفضافَبالمنحنى من أَضلعي لك موضعُ
  14. ١٤أَتاني كتابٌ منك يُشرق نورُهُكأَنَّ عَلى أَعطافِهِ الشَمسُ تلمعُ
  15. ١٥تنوّع من نظمٍ ونثرٍ كأَنَّهرياضٌ غدت أَزهارُها تتنوَّعُ
  16. ١٦فَفي كلِّ سَطرٍ منه وشي منمنمٌوفي كلِّ فصل منه عِقدٌ مرصَّعُ
  17. ١٧طربت به لفظاً ومعنىً كأَنَّماأديرَ عليَّ البابليُّ المشَعشَعُ