سلام على بدر له السعد مطلع
ابن معصومعثمانيالطويلمدحالعين
- ١سَلامٌ عَلى بَدرٍ له السَعدُ مطلعُوَشَمسٍ سَناها بالمناقب يَسطعُ
- ٢عَلى غرَّة العَليا عَلى هامَة العُلىعلى من له المَجدُ المؤثَّل أَجمَعُ
- ٣عَلى من حَوى دَرَّ المكارم يافِعاًعَلى من أَوى حجرَ العُلى وهو يَرضَعُ
- ٤سلامَ محبٍّ كلَّما عنَّ ذكرُهُتَكادُ حشاه بالأسى تتصدَّعُ
- ٥يذكِّره ضوءُ الصَباح جبينهوَنشرُ الصبا ريّاه إِذ يتضوَّعُ
- ٦أَلا لَيتَ شِعري هَل دَرى مِن ودادهله مهجَتي دونَ الأَحبَّة مربَعُ
- ٧بأَنّي عَلى عَهدي له الدَهرَ ثابِتٌوإِن راحَ صَبري بعده يتضَعضَعُ
- ٨أَمرُّ عَلى رَبع به كانَ نازِلاًفيخطُر لي ذاكَ الجنابُ الممنَّعُ
- ٩إِذا اِكتحلت عيني بآثار رَبعهتحدَّر منها أَربعونَ وأَربعُ
- ١٠أَلا أَيُّها الندبُ الهمام السميدعُ الأَغرُّ التقيُّ الأَروع المتورِّعُ
- ١١لك اللَه إِنّي للأذمَّة حافِظٌفَلا ترَ أَنّي غادِرٌ أَو مضيِّعُ
- ١٢لئن غِبتَ عَن عَيني فشخصُك حاضِرٌبِباليَ لم أَبرَح أَراك وأَسمَعُ
- ١٣وإِن شبَّ في قَلبي الغَضا بعدك الفضافَبالمنحنى من أَضلعي لك موضعُ
- ١٤أَتاني كتابٌ منك يُشرق نورُهُكأَنَّ عَلى أَعطافِهِ الشَمسُ تلمعُ
- ١٥تنوّع من نظمٍ ونثرٍ كأَنَّهرياضٌ غدت أَزهارُها تتنوَّعُ
- ١٦فَفي كلِّ سَطرٍ منه وشي منمنمٌوفي كلِّ فصل منه عِقدٌ مرصَّعُ
- ١٧طربت به لفظاً ومعنىً كأَنَّماأديرَ عليَّ البابليُّ المشَعشَعُ