سقى صوب الحيا أرض الحجاز
ابن معصومعثمانيالوافرالياء
- ١سَقى صَوبُ الحَيا أَرضَ الحِجازوَجادَ مراتعَ الغيد الجَوازي
- ٢وَحيّا بالمقامِ مقامَ حيٍّكِرامٍ في عَشيرتهم عِزازِ
- ٣هُمُ حامو الحَقيقَةِ يومَ يَدعوحماةُ الحيِّ حيَّ على البِرازِ
- ٤حَموا بالسُمر بيضَهم وَشامواعليها كلَّ ذي شُطَبٍ جُرازِ
- ٥فَخافوا الخزيَ من عارٍ وَحاشاحماهم أَن تُلِمَّ به المَخازي
- ٦وَغاروا أَن يُلمَّ بهنَّ صبٌّفَعاقوا الجائزين عن الجَوازي
- ٧وَلَو وَكَلوا الحِفاظَ إلى الغَوانيلأغنينَ الغيورَ عن اِحتِرازِ
- ٨فَكَم فيهنَّ من بَيضاءَ رؤدٍضياءُ جَبينها بالصُبح هازي
- ٩غَزَت كلَّ القُلوب هوىً وأَردَتبسيفِ اللَحظ منها كلَّ غازِ
- ١٠لَها خَفَرٌ حَماها قبل تُسمىوَيَعزوها إِلى الآباء عازِ
- ١١تُجازي في الهَوى بالودِّ صدّاًوَحسبُ أَخي الهَوى أَن لا تجازي
- ١٢سمت بدرَ الدُجُنَّة في انِبلاجٍوأُملود الحَديقةِ في اِهتزازِ
- ١٣فَيا لِلَّهِ عصرُ هوىً تقضّىبأَفنانِ الحقيقة وَالمجازِ
- ١٤لياليَ مَشربي في الحُبِّ صَفوٌوَثَوبُ اللَهو مَنقوشُ الطِرازِ
- ١٥أهمُّ فَلا يَفوتُ الأُنس همّيوَلا يَخلو من الفُرصِ اِنتِهازي
- ١٦وأَهوي في الظَلام على الغوانيكَما يَهوي على الكُدريِّ بازِ
- ١٧أَقول لصاحبي وَالرَكبُ سارٍوَقَد غَنّى الحداةُ عَلى النشازِ
- ١٨وَلاحَ من الحِجاز لنا بَريقٌتلألأ يَستطيرُ على حَرازِ
- ١٩سَقى اللَه الحجازَ وَساكنيهوَحَيّا معهدَ الخود الكِنازِ
- ٢٠إِلى أَهلِ الحِجازِ يحنُّ قَلبيفوا شَوقي إلى أَهلِ الحجازِ