قصائد

سقى صوب الحيا أرض الحجاز

ابن معصومعثمانيالوافرالياء

  1. ١سَقى صَوبُ الحَيا أَرضَ الحِجازوَجادَ مراتعَ الغيد الجَوازي
  2. ٢وَحيّا بالمقامِ مقامَ حيٍّكِرامٍ في عَشيرتهم عِزازِ
  3. ٣هُمُ حامو الحَقيقَةِ يومَ يَدعوحماةُ الحيِّ حيَّ على البِرازِ
  4. ٤حَموا بالسُمر بيضَهم وَشامواعليها كلَّ ذي شُطَبٍ جُرازِ
  5. ٥فَخافوا الخزيَ من عارٍ وَحاشاحماهم أَن تُلِمَّ به المَخازي
  6. ٦وَغاروا أَن يُلمَّ بهنَّ صبٌّفَعاقوا الجائزين عن الجَوازي
  7. ٧وَلَو وَكَلوا الحِفاظَ إلى الغَوانيلأغنينَ الغيورَ عن اِحتِرازِ
  8. ٨فَكَم فيهنَّ من بَيضاءَ رؤدٍضياءُ جَبينها بالصُبح هازي
  9. ٩غَزَت كلَّ القُلوب هوىً وأَردَتبسيفِ اللَحظ منها كلَّ غازِ
  10. ١٠لَها خَفَرٌ حَماها قبل تُسمىوَيَعزوها إِلى الآباء عازِ
  11. ١١تُجازي في الهَوى بالودِّ صدّاًوَحسبُ أَخي الهَوى أَن لا تجازي
  12. ١٢سمت بدرَ الدُجُنَّة في انِبلاجٍوأُملود الحَديقةِ في اِهتزازِ
  13. ١٣فَيا لِلَّهِ عصرُ هوىً تقضّىبأَفنانِ الحقيقة وَالمجازِ
  14. ١٤لياليَ مَشربي في الحُبِّ صَفوٌوَثَوبُ اللَهو مَنقوشُ الطِرازِ
  15. ١٥أهمُّ فَلا يَفوتُ الأُنس همّيوَلا يَخلو من الفُرصِ اِنتِهازي
  16. ١٦وأَهوي في الظَلام على الغوانيكَما يَهوي على الكُدريِّ بازِ
  17. ١٧أَقول لصاحبي وَالرَكبُ سارٍوَقَد غَنّى الحداةُ عَلى النشازِ
  18. ١٨وَلاحَ من الحِجاز لنا بَريقٌتلألأ يَستطيرُ على حَرازِ
  19. ١٩سَقى اللَه الحجازَ وَساكنيهوَحَيّا معهدَ الخود الكِنازِ
  20. ٢٠إِلى أَهلِ الحِجازِ يحنُّ قَلبيفوا شَوقي إلى أَهلِ الحجازِ