أيا هذه إن السحاب التي تسري

الوأواء الدمشقيعباسيالطويلالياء

حجم الخط
  1. أَيا هذِهِ إِنَّ السَّحابَ التي تَسْريبَكَتْ لِبُكائي رَحْمَةً وَهْيَ لاَ تَدْري
  2. فَلَوْ لَمْ تَجِدْ وَجْدي إِذَنْ ما تَشابَهَتْبرُوحي التي تَفْنى ودَمْعي الَّذي يَجْري
  3. وَلَوْ قَبِلَ المَحْبوبُ في الحُبِّ فِدْيَةًوَهَبْتُ له رُوحي وقاسَمْتُهُ عُمْري