أيا هذه إن السحاب التي تسري
الوأواء الدمشقيعباسيالطويلالياء
حجم الخط
- أَيا هذِهِ إِنَّ السَّحابَ التي تَسْريبَكَتْ لِبُكائي رَحْمَةً وَهْيَ لاَ تَدْري
- فَلَوْ لَمْ تَجِدْ وَجْدي إِذَنْ ما تَشابَهَتْبرُوحي التي تَفْنى ودَمْعي الَّذي يَجْري
- وَلَوْ قَبِلَ المَحْبوبُ في الحُبِّ فِدْيَةًوَهَبْتُ له رُوحي وقاسَمْتُهُ عُمْري