سل عن فؤادي بسلع أية ذهبا
فتيان الشاغوريأيوبيالبسيطرومانسيةالباء
- ١سَل عَن فُؤادي بِسلعٍ أَيّةً ذَهَباوَعُج بِها تَرَ مِن سُكّانِها عَجَبا
- ٢هُناكَ كُلُّ فَتاةٍ كَالمَهاةِ مَتىرَنَت رَمَت أُسُداً مِن قَبل أَن تَثِبا
- ٣بَيضاءُ كَالشَمسِ قُلنا نُورها شَفَقٌفَأَشبَهَت فِضَّةً قَد أُشرِبَت ذَهَبا
- ٤حَلَّت بِنَجدٍ وَحَلَّ الوَجدُ في كَبِديلِلَّهِ نَجدٌ إِذا أَهدَت نَسيمَ صَبا
- ٥ما لاحَ لِي البَرقُ مِن تِلقاءِ كاظِمَةٍإِلّا وَأَضرَمَ في أَحشائِيَ اللَهَبا
- ٦وَلا تَذَكَّرتُ حُزوى وَالغَويرَ وَلاآرامَ رامَةَ إِلّا صِحتُ وا حَرَبا
- ٧أَمسَيتُ أَهوى عَنِ الأَلحاظِ مُحتَجِباًوَشَخصُهُ عَن ضَميري قَلَّ ما اِحتَجَبا
- ٨وَلَستُ آمُلُ طَيفاً مِنهُ يَطرُقُنيأَما تَرى الطَيفَ مَن مِنهُ الكَرى سَلِبا
- ٩بانَ الحَبيبُ وَبانَ الصَبرُ يَتبَعُهُلا أَستَطيعُ لِصَبري بَعدَهُ طَلَبا
- ١٠إِن يَنأَ فَالأَمجَدُ المَيمونُ طائِرُهُلَدَيَّ إِحسانُهُ مازالَ مُقتَرِبا
- ١١لِلَّهِ دَرُّ اِبنِ فَرُّخشاه مِن مَلِكٍحَكا أَباهُ فَفاقَ العُجمَ وَالعَرَبا
- ١٢فَذاكَ أَسمَحُ مَن أَعطى وَأَفصَحُ مَنأَنشا وَأَبلَغُ مَن أَملى وَمَن كَتَبا
- ١٣ما رَدَّ مِن دونِهِ الحِرمانُ سائِلَهُوَفي الهِياجِ يَرُدُّ الجَحفَل اللَّجِبا
- ١٤إِن يَرضَ خاطِبهُ بِالمَعروفِ تَحظَ بِهِوَلا تُخاطِبهُ في أَمرٍ إِذا غَضِبا
- ١٥ما في سَلاطينِ هَذا العَصرِ كُلِّهِمِكَابنِ المُعِزِّ يُعِزُّ الفَضلَ وَالأَدَبا
- ١٦مِن جودِهِ صَحَّ عِلمُ الكيمياءِ لَناوَلا نَرى الكيميا إِلا إِذا وَهَبا
- ١٧نُهدي إِلَيهِ بُيوتَ الشِعرِ في وَرَقٍفَنَأخُذُ الوَرقَ المُختارَ وَالذَهَبا
- ١٨إِلَيكَ يا أَوحَدَ الدُنيا وَأَمجَدَ مَنفيها خَدَت بي عَنسٌ تَشتَكي التَعَبا
- ١٩ما زِلتُ أَمدَحُ مَولانا وَأَشكُرُهُإِنَّ الدُعاءَ لَهُ في دَهرِنا وَجَبا
- ٢٠بُروقُ وَعدِكَ عِندي أَومَضَت فَمَضَتفَليَأتِ مِنكَ حَيا الإِنجازِ مُنسَكِبا
- ٢١فَأَشبَهَت رَوضَةً نَجدِيَّةً بِيَدٍمجدِيَّةٍ أَرضُها جِلدي فَواعَجَبا
- ٢٢لا زالَ يَرفُلُ مَن والاكَ في خِلَعٍوَمَن يُعاديكَ مَخلوعَ القُوى شَجَبا