مدت إليك المعالي طرف مبتهج
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالجيم
حجم الخط
- مدَّت إليك المعالي طرفَ مبتهجٍوأعربتْ بلسانِ المادح اللهج
- وأشرق المنبرُ المسعودُ طالعهُبخير بدرٍ بدا في أشرفِ الدّرج
- خطبت بالشامِ لما أن خطِبتَ لهفاهنأ بمتفق اللفظين مزْدَوِج
- يا حبَّذا أفقٌ عطرتَ جانبهحتَّى اسْتدلَّ بنو الآمال بالأرَج
- صدر العلى فتمكن بالجلوس بهفقد جلست بصدرٍ غير ذي حرج
- وأصدَع برأيك لا لفظ بمحتبسٍإذا خطبت ولا فكرٌ بمنزعج
- تصبو الورى لسواد قد ظهرت بهكأنَّما من حكته أسود المهج
- عينُ الزمان تحلى في ملابسهوإنَّما تتحلَّى العينُ بالدَّعج
- أعظم بها من مساعٍ عنك سائرةًفقد سلكت طريقاً غير ذي عوج
- ولَجتَ للعلمِ أبواباً متى خطرتبها العزائم أبوابَ العلى تلج
- ودافعت يدك الآمال جائدةتدَافعَ السيل في أثناءِ منعرج
- مناقبٌ يهتدي وفدُ الثنا لهابواضحٍ من ضياءِ البدر منبلج
- كأنَّ نغمةَ عافيهِ بمسمعهأصواتُ معبدَ في الثاني من الهزج
- يا طالباً منه جوداً أو مباحثةًرد بحرهُ العذب واحْذر سورة اللَّجج
- بحرُ الندى والهدى إن شمت موردهشمتَ النجاةَ وإن هيَّجته يهجِ
- مبصر الرَّأي مأخوذٌ بفطنتهإلى المراشد مدلولٌ على النهج
- هذا دليل الشباب الجون منسدلفكيف لما يضيء الشيب بالسرج
- إيهٍ بعيشك بدرَ الدِّين سدْ فلقدْأدلجت للفضلِ فينا كلّ مدّلج
- أنتَ الذي فضلَ الأخبارَ شاهدهفيممتهُ بنو الآمال بالحجج
- من فيضِ جودك جادَ الفائضون ندىكأنَّك البحرُ يُروَى عنه بالخلج
- لا زالَ بابك للمغلوب جانبهوواجد الهمّ باب النصر والفرَج