مدت إليك المعالي طرف مبتهج
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالجيم
- ١مدَّت إليك المعالي طرفَ مبتهجٍوأعربتْ بلسانِ المادح اللهج
- ٢وأشرق المنبرُ المسعودُ طالعهُبخير بدرٍ بدا في أشرفِ الدّرج
- ٣خطبت بالشامِ لما أن خطِبتَ لهفاهنأ بمتفق اللفظين مزْدَوِج
- ٤يا حبَّذا أفقٌ عطرتَ جانبهحتَّى اسْتدلَّ بنو الآمال بالأرَج
- ٥صدر العلى فتمكن بالجلوس بهفقد جلست بصدرٍ غير ذي حرج
- ٦وأصدَع برأيك لا لفظ بمحتبسٍإذا خطبت ولا فكرٌ بمنزعج
- ٧تصبو الورى لسواد قد ظهرت بهكأنَّما من حكته أسود المهج
- ٨عينُ الزمان تحلى في ملابسهوإنَّما تتحلَّى العينُ بالدَّعج
- ٩أعظم بها من مساعٍ عنك سائرةًفقد سلكت طريقاً غير ذي عوج
- ١٠ولَجتَ للعلمِ أبواباً متى خطرتبها العزائم أبوابَ العلى تلج
- ١١ودافعت يدك الآمال جائدةتدَافعَ السيل في أثناءِ منعرج
- ١٢مناقبٌ يهتدي وفدُ الثنا لهابواضحٍ من ضياءِ البدر منبلج
- ١٣كأنَّ نغمةَ عافيهِ بمسمعهأصواتُ معبدَ في الثاني من الهزج
- ١٤يا طالباً منه جوداً أو مباحثةًرد بحرهُ العذب واحْذر سورة اللَّجج
- ١٥بحرُ الندى والهدى إن شمت موردهشمتَ النجاةَ وإن هيَّجته يهجِ
- ١٦مبصر الرَّأي مأخوذٌ بفطنتهإلى المراشد مدلولٌ على النهج
- ١٧هذا دليل الشباب الجون منسدلفكيف لما يضيء الشيب بالسرج
- ١٨إيهٍ بعيشك بدرَ الدِّين سدْ فلقدْأدلجت للفضلِ فينا كلّ مدّلج
- ١٩أنتَ الذي فضلَ الأخبارَ شاهدهفيممتهُ بنو الآمال بالحجج
- ٢٠من فيضِ جودك جادَ الفائضون ندىكأنَّك البحرُ يُروَى عنه بالخلج
- ٢١لا زالَ بابك للمغلوب جانبهوواجد الهمّ باب النصر والفرَج