لعفاته وعداته من جوده
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالهمزة
حجم الخط
- لِعُفاتِهِ وَعِداتِهِ مِن جودِهِوَجُنودِهِ السَرّاءُ وَالضَرّاءُ
- وَلَدَيهِ كُلُّ عَجاجَةٍ سَوداءَ فييَومِ الكَريهَةِ رَوضَةٌ خَضراءُ
- في الرَوعِ يَقتَحِمُ الغُبارَ بِسَيفِهِوَبِسَيفِهِ نارُ الفِرِندِ دِماءُ
- يَضَعُ السِنانَ بِحَيثُ شاءَ مِنَ العِدافَلِخَوفِهِ شُجعانُهُم جُبَناءُ
- إِبداؤُهُ بِالجودِ يُلفى ماهِراًوَالعَودُ مِنهُ يخجلُ الإِبداءُ
- عايَنتُ مِنهُ طَلعَةً مَلَكِيَّةًمِنها عَلى وَجهِ الزَمانِ بَهاءُ
- فَلِبُعدِهِ عَنّي وَفَدتُ بِشِقوَةٍفَدَنا الشِفاءُ بِهِ وَزالَ شَقاءُ
- قَد كانَ حُسّادي عَلَيهِ كَثيرَةًوَلِبُعدِهِ كَثُرَت لِيَ الرُحَماءُ
- وَهوَ الَّذي أَرجو نَداهُ وَعِندَهُلِمُؤَمِّليهِ لَن يَخيبَ رَجاءُ
- فَعَلَيهِ مِن بَعدِ الإِلَهِ مُعَوَّليوَغِنايَ مِنهُ لَم يَشُبهُ عَناءُ
- لَمّا غَدا المَنصورُ أَفضَلَ سَيِّدٍفي فَضلِهِ نالَ المُنى الفُضَلاءُ
- وَهوَ الَّذي ضاعَت بِكُلِّ وِلايَةٍفي الناسِ إِلا عِندَهُ الأُدَباءُ
- يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي أَوصافهُتَعلو عَلى ما قالَتِ الشُعَراءُ
- لا زِلتَ ما دامَ الزَمانُ مُمَتَّعاًفي المُلكِ دائِمَةً لَكَ النَعماءُ