قصائد

لعفاته وعداته من جوده

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالهمزة

  1. ١لِعُفاتِهِ وَعِداتِهِ مِن جودِهِوَجُنودِهِ السَرّاءُ وَالضَرّاءُ
  2. ٢وَلَدَيهِ كُلُّ عَجاجَةٍ سَوداءَ فييَومِ الكَريهَةِ رَوضَةٌ خَضراءُ
  3. ٣في الرَوعِ يَقتَحِمُ الغُبارَ بِسَيفِهِوَبِسَيفِهِ نارُ الفِرِندِ دِماءُ
  4. ٤يَضَعُ السِنانَ بِحَيثُ شاءَ مِنَ العِدافَلِخَوفِهِ شُجعانُهُم جُبَناءُ
  5. ٥إِبداؤُهُ بِالجودِ يُلفى ماهِراًوَالعَودُ مِنهُ يخجلُ الإِبداءُ
  6. ٦عايَنتُ مِنهُ طَلعَةً مَلَكِيَّةًمِنها عَلى وَجهِ الزَمانِ بَهاءُ
  7. ٧فَلِبُعدِهِ عَنّي وَفَدتُ بِشِقوَةٍفَدَنا الشِفاءُ بِهِ وَزالَ شَقاءُ
  8. ٨قَد كانَ حُسّادي عَلَيهِ كَثيرَةًوَلِبُعدِهِ كَثُرَت لِيَ الرُحَماءُ
  9. ٩وَهوَ الَّذي أَرجو نَداهُ وَعِندَهُلِمُؤَمِّليهِ لَن يَخيبَ رَجاءُ
  10. ١٠فَعَلَيهِ مِن بَعدِ الإِلَهِ مُعَوَّليوَغِنايَ مِنهُ لَم يَشُبهُ عَناءُ
  11. ١١لَمّا غَدا المَنصورُ أَفضَلَ سَيِّدٍفي فَضلِهِ نالَ المُنى الفُضَلاءُ
  12. ١٢وَهوَ الَّذي ضاعَت بِكُلِّ وِلايَةٍفي الناسِ إِلا عِندَهُ الأُدَباءُ
  13. ١٣يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي أَوصافهُتَعلو عَلى ما قالَتِ الشُعَراءُ
  14. ١٤لا زِلتَ ما دامَ الزَمانُ مُمَتَّعاًفي المُلكِ دائِمَةً لَكَ النَعماءُ