لعفاته وعداته من جوده
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالهمزة
- ١لِعُفاتِهِ وَعِداتِهِ مِن جودِهِوَجُنودِهِ السَرّاءُ وَالضَرّاءُ
- ٢وَلَدَيهِ كُلُّ عَجاجَةٍ سَوداءَ فييَومِ الكَريهَةِ رَوضَةٌ خَضراءُ
- ٣في الرَوعِ يَقتَحِمُ الغُبارَ بِسَيفِهِوَبِسَيفِهِ نارُ الفِرِندِ دِماءُ
- ٤يَضَعُ السِنانَ بِحَيثُ شاءَ مِنَ العِدافَلِخَوفِهِ شُجعانُهُم جُبَناءُ
- ٥إِبداؤُهُ بِالجودِ يُلفى ماهِراًوَالعَودُ مِنهُ يخجلُ الإِبداءُ
- ٦عايَنتُ مِنهُ طَلعَةً مَلَكِيَّةًمِنها عَلى وَجهِ الزَمانِ بَهاءُ
- ٧فَلِبُعدِهِ عَنّي وَفَدتُ بِشِقوَةٍفَدَنا الشِفاءُ بِهِ وَزالَ شَقاءُ
- ٨قَد كانَ حُسّادي عَلَيهِ كَثيرَةًوَلِبُعدِهِ كَثُرَت لِيَ الرُحَماءُ
- ٩وَهوَ الَّذي أَرجو نَداهُ وَعِندَهُلِمُؤَمِّليهِ لَن يَخيبَ رَجاءُ
- ١٠فَعَلَيهِ مِن بَعدِ الإِلَهِ مُعَوَّليوَغِنايَ مِنهُ لَم يَشُبهُ عَناءُ
- ١١لَمّا غَدا المَنصورُ أَفضَلَ سَيِّدٍفي فَضلِهِ نالَ المُنى الفُضَلاءُ
- ١٢وَهوَ الَّذي ضاعَت بِكُلِّ وِلايَةٍفي الناسِ إِلا عِندَهُ الأُدَباءُ
- ١٣يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي أَوصافهُتَعلو عَلى ما قالَتِ الشُعَراءُ
- ١٤لا زِلتَ ما دامَ الزَمانُ مُمَتَّعاًفي المُلكِ دائِمَةً لَكَ النَعماءُ