قصائد

شدا الحمام في الحمى فأطربا

فتيان الشاغوريأيوبيالرجزمدحالباء

  1. ١شَدا الحَمامُ في الحِمى فَأَطرَبافَثَمَّ لَم أَسطِع لِصَبري طَلَبا
  2. ٢ذَكَّرني جارِيَةً جائِزَةًحِجابَ عَقلي إِذ تؤُمُّ الرَبرَبا
  3. ٣تَهُزُّ بِالقَدِّ قَضيباً إِن مَشَتوَإِن رَنَت بِاللَحظِ هَزَّت قُضُبا
  4. ٤مُرتَجةٌ أَردافُها مُهتَزَّةٌأَعطافُها كَالغُصنِ هَزَّتهُ الصَبا
  5. ٥ما بَينَ أَسماءَ وَرَيّا وَسُلَيمَى وَالرَبابِ أُختِها وَزَينَبا
  6. ٦بُدِّلتُ مِن بَعدِ الغُرابِ الحا لِك اللَونِ عَلى رَغمِيَ بازاً أَشهَبا
  7. ٧فَنَفَّرَ البيضَ بَياضُ الشَيبِ وَالبيضُ يُعادينَ العِذارَ الأَشيَبا
  8. ٨فَها أَنا القائِلُ مِن فَقدِ الصِباوا أَسَفا وا حَزَنا وا حَرَبا
  9. ٩وَلَيسَ يَهوَينَ سِوى مَن وَجهُهُكَوَجهِ شَمسِ الدينِ حُسناً قايَبا
  10. ١٠شَمسُ ضُحىً بَدر دُجىً لَيث وَغىًغَيثُ جدىً سَيف رَدىً ماضي الشَبا
  11. ١١أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً خُلُقاًأَجمَلُهُم خلقاً وأَوفَى أَدَبا
  12. ١٢ما اللَّيثُ عَن أَشبالِهِ مُحامِياًيثني الخَميسَ ناكِصاً إِن وَثَبا
  13. ١٣غَضبانَ مِن أسدِ الشَرى مُزَمجِراًمَجَرمِزاً بادي النُيوبَ أَغلَبا
  14. ١٤يَختَطِفُ الأَبطالَ مِن سُروجِهابِكَفِّهِ حَتّى تَعَضَّ التُرُبا
  15. ١٥يَوماً بِأَوفى مِنهُ في الحَربِ سُطاًفَمَن يُلاقِهِ يُلاقِ الحَرَبا
  16. ١٦وَلا السَحابُ هامِياً رَبابُهُمُنبَجِساً مُثعَنجِراً مُنسَكِبا
  17. ١٧قامَت لَهُ السُهولُ وَالحزونُ إِجلالاً وَحُلَّت فَرَحاً بِهِ الحُبا
  18. ١٨دَنا مُسِفّاً ساحِباً هَيدَبَهُمعانِقاً بِالسَيلِ أَعناقَ الرُبا
  19. ١٩يَوماً بأنَدى مِن يَمينِهِ إِذاوافاهُ مَن يَسأَلُهُ أَن يَهَبا
  20. ٢٠يَقولُ لِلعُفاةِ حُسنُ بشرِهِأَهلاً وَسَهلاً بِكُمُ وَمَرحَبا
  21. ٢١صَحَّحَ عِلمَ الكيمياءِ مَدحُهُفَفيهِ قَضَّيتُ زَماني عَجَبا
  22. ٢٢نُهدي لَهُ المَديحَ في أَوراقِهِفَنَأخُذُ الوِرقَ بِهِ وَالذَهَبا
  23. ٢٣أَلقى عَلَيهِ رَبُّنا مَحَبَّةًمِنهُ فَأَضحى في الوَرى مُحَبَّبا
  24. ٢٤سَمَت بِهِ هِمَّتُهُ فَصارَ فياللَّفظِ الفَصيحِ مُعرِباً وَمُغرِبا
  25. ٢٥أَضحى بِهِ الإِسلامُ مَنصوراً وَوَللَى الشِركُ لا يَلفِتُ جيداً هَرَبا
  26. ٢٦سَدَّ ثُغورَ السِلمِ لَكِن هَدَّ ثَغرَ الكُفرِ مِن تَقويضِهِ ما طَنَّبا
  27. ٢٧لا زالَ شَمسُ الدينِ في سَعادَةٍما أَبدَتِ السَماءُ لَيلاً كَوكَبا