شدا الحمام في الحمى فأطربا
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزمدحالباء
- ١شَدا الحَمامُ في الحِمى فَأَطرَبافَثَمَّ لَم أَسطِع لِصَبري طَلَبا
- ٢ذَكَّرني جارِيَةً جائِزَةًحِجابَ عَقلي إِذ تؤُمُّ الرَبرَبا
- ٣تَهُزُّ بِالقَدِّ قَضيباً إِن مَشَتوَإِن رَنَت بِاللَحظِ هَزَّت قُضُبا
- ٤مُرتَجةٌ أَردافُها مُهتَزَّةٌأَعطافُها كَالغُصنِ هَزَّتهُ الصَبا
- ٥ما بَينَ أَسماءَ وَرَيّا وَسُلَيمَى وَالرَبابِ أُختِها وَزَينَبا
- ٦بُدِّلتُ مِن بَعدِ الغُرابِ الحا لِك اللَونِ عَلى رَغمِيَ بازاً أَشهَبا
- ٧فَنَفَّرَ البيضَ بَياضُ الشَيبِ وَالبيضُ يُعادينَ العِذارَ الأَشيَبا
- ٨فَها أَنا القائِلُ مِن فَقدِ الصِباوا أَسَفا وا حَزَنا وا حَرَبا
- ٩وَلَيسَ يَهوَينَ سِوى مَن وَجهُهُكَوَجهِ شَمسِ الدينِ حُسناً قايَبا
- ١٠شَمسُ ضُحىً بَدر دُجىً لَيث وَغىًغَيثُ جدىً سَيف رَدىً ماضي الشَبا
- ١١أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً خُلُقاًأَجمَلُهُم خلقاً وأَوفَى أَدَبا
- ١٢ما اللَّيثُ عَن أَشبالِهِ مُحامِياًيثني الخَميسَ ناكِصاً إِن وَثَبا
- ١٣غَضبانَ مِن أسدِ الشَرى مُزَمجِراًمَجَرمِزاً بادي النُيوبَ أَغلَبا
- ١٤يَختَطِفُ الأَبطالَ مِن سُروجِهابِكَفِّهِ حَتّى تَعَضَّ التُرُبا
- ١٥يَوماً بِأَوفى مِنهُ في الحَربِ سُطاًفَمَن يُلاقِهِ يُلاقِ الحَرَبا
- ١٦وَلا السَحابُ هامِياً رَبابُهُمُنبَجِساً مُثعَنجِراً مُنسَكِبا
- ١٧قامَت لَهُ السُهولُ وَالحزونُ إِجلالاً وَحُلَّت فَرَحاً بِهِ الحُبا
- ١٨دَنا مُسِفّاً ساحِباً هَيدَبَهُمعانِقاً بِالسَيلِ أَعناقَ الرُبا
- ١٩يَوماً بأنَدى مِن يَمينِهِ إِذاوافاهُ مَن يَسأَلُهُ أَن يَهَبا
- ٢٠يَقولُ لِلعُفاةِ حُسنُ بشرِهِأَهلاً وَسَهلاً بِكُمُ وَمَرحَبا
- ٢١صَحَّحَ عِلمَ الكيمياءِ مَدحُهُفَفيهِ قَضَّيتُ زَماني عَجَبا
- ٢٢نُهدي لَهُ المَديحَ في أَوراقِهِفَنَأخُذُ الوِرقَ بِهِ وَالذَهَبا
- ٢٣أَلقى عَلَيهِ رَبُّنا مَحَبَّةًمِنهُ فَأَضحى في الوَرى مُحَبَّبا
- ٢٤سَمَت بِهِ هِمَّتُهُ فَصارَ فياللَّفظِ الفَصيحِ مُعرِباً وَمُغرِبا
- ٢٥أَضحى بِهِ الإِسلامُ مَنصوراً وَوَللَى الشِركُ لا يَلفِتُ جيداً هَرَبا
- ٢٦سَدَّ ثُغورَ السِلمِ لَكِن هَدَّ ثَغرَ الكُفرِ مِن تَقويضِهِ ما طَنَّبا
- ٢٧لا زالَ شَمسُ الدينِ في سَعادَةٍما أَبدَتِ السَماءُ لَيلاً كَوكَبا