أبا المحاسن أما أنت ذا غرر

ابن زاكورعثمانيالبسيطالراء

حجم الخط
  1. أَبَا الْمَحَاسِنِ أَمَّا أَنْتَ ذَا غُرَرِرَشَقْتَ قَلْبِيَ بِالأَهْدَابِ وَالشُّفُرِ
  2. أَهْوَاكَ جَهْدِي وَمَا تَهْوَى سِوَى ضَرَرِيمَنْ مُنْصِفِي مِنْ سَقِيمِ الطَّرْفِ ذِي حَوَرِ
  3. رَكِبْتُ بَحْرَ الْهَوَى فِيهِ عَلَى غَرَرِظَبْيٌ شَمَائِلُهُ لاَ عُدِمَتْ عُدِمَتْ
  4. رِقَّتُهَا لِقُلُوبٍ بِالْهَوَى احْتُدِمَتْظَبْيٌ بِطَلْعَتِهِ الْحِسَانُ قَدْ خُتِمَتْ
  5. ظَبْيٌ لَهُ صُورَةٌ فِي الْحُسْنِ قَدْ قُسِمَتْبَيْنَ الْكَثِيبِ وَبَيْنَ الْغُصْنِ وَالزَّهَرِ
  6. وَصُورَةٌ أُجْمِلَتْ لَفْظاً فَفَصَّلَهَارِدْفٌ وَقَدٌّ وَثَغْرٌ مَا لَنَا وَلَهَا
  7. لَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ صَبٌّ تَأَمَّلَهَاآلَتْ لَوَاحِظُهُ أَنْ لاَ يَعِيشَ لَهَا
  8. صَبٌّ وَلَوْ أَنَّهُ فِي قَسْوَةِ الْحَجَرِ