قصائد

عجبا لأحدب في دمشق وكتبه

فتيان الشاغوريأيوبيالكاملذمالهمزة

  1. ١عَجَباً لِأَحدَبَ في دَمَشقَ وَكتبههُنَّ الكَتائِبُ عثنَ في الحَدباءِ
  2. ٢وَكَأَنَّهُ الزَوراءُ وَالأَقلامُ أَسهمه بِها يفري كُلى الزَوراءِ
  3. ٣آراؤُهُ شُهبُ البزاةِ فَسَل بِهاحَلَباً إِذا اِنقَضَّت عَلى الشَهباءِ
  4. ٤في نِقسِهِ المسوَدُّ أَذهب طرسه المبيَض دَولَة آمِد السَوداءِ