عجبا لأحدب في دمشق وكتبه
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملذمالهمزة
- ١عَجَباً لِأَحدَبَ في دَمَشقَ وَكتبههُنَّ الكَتائِبُ عثنَ في الحَدباءِ
- ٢وَكَأَنَّهُ الزَوراءُ وَالأَقلامُ أَسهمه بِها يفري كُلى الزَوراءِ
- ٣آراؤُهُ شُهبُ البزاةِ فَسَل بِهاحَلَباً إِذا اِنقَضَّت عَلى الشَهباءِ
- ٤في نِقسِهِ المسوَدُّ أَذهب طرسه المبيَض دَولَة آمِد السَوداءِ