قصائد

عزاء أبا بكر عزاء أبا عيسى

الصنوبريعباسيالطويلرثاءالسين

  1. ١عزاءً أبا بكرٍ عزاءً أبا عيسىعزاءً فلا نُعْمَى تدومُ ولا بُوسى
  2. ٢فمثلكما أرضى الإلهَ تعزِّياًوصبراً على البلوى وأسْخَطَ إِبليسا
  3. ٣قصاراكما إن يُعْكَسَ الوجدُ سلوةًفعمَّا قليلٍ يوجَدُ الوجدُ معكوسا
  4. ٤وما لامرئِ من سطوةِ الدهر حارسٌفتلقى امرءاً من سَطْوةِ الدهر محروسا
  5. ٥فمنْ آبَ منّا صابراً آبَ رابحاًومن آب منّا جازعاً آب منحوسا
  6. ٦هو الموتُ ما عافى رئيساً كما ترىفنرجو مصافاةً ولا عافَ مرؤوسا
  7. ٧هو الموتُ لا ينفكُّ يطلبُ خُلْسَةًمنَ المرءِ حتى يَترُكَ المرءَ مخلوسا
  8. ٨وإلاّ فأين الأنبياءُ محمدٌوعيسى وموسى قبْلَهُ وأخو موسى
  9. ٩وأينَ سليمانُ بنُ داودَ أينَ مَنْحَوَتْ عرشَ بلقيسٍ يداه وبلقيسا
  10. ١٠أصابت سهامُ الموتِ هوداً وصالحاًولوطاً ونوحاً قد أصابتْ وإِدريسا
  11. ١١وفي أهل بيتِ المصطفى أُسْوَةٌ لنابأمثالها تُوْسى الكلومُ إذا تُوسى
  12. ١٢عليٌّ وسبطاهُ وعمَّاهُ كُلُّهُمْكأنْ لم يزلْ مذ كانَ في الرمس مرموسا
  13. ١٣سل الطفَّ عنهمْ والغريَّ ويثرباًوفخّاً وباخمرى وسلْ عنهمُ طوسا
  14. ١٤أصابَ بني الشوسِ الغَطَارِفَةِ الذيأَصابَ الأبوَّاتِ الغطارفةُ الشُّوسا
  15. ١٥تكرُّ منايانا خلالَ بيوتِناكراديسَ ما تنفكُّ تتلو كراديسا
  16. ١٦أرى الملك لمَّا يُنْجِ كسرى وقيصراًولم ينجِ قاروناً ولم يُنْجِ قابوسا
  17. ١٧أرى الأسْدَ في الأخياسِ يمضغُها الرَّدَىفلا أسدٌ يُبقي الرَّدى لا ولا خيسا
  18. ١٨فيا سيِّديَّ إِنَ للحزنِ هَفْوَةًفَسُوساهُ في رفقٍ بحلمكما سُوسا
  19. ١٩أسومُكُما التصريحَ بالصبرِ خائفاًبأنْ تُتْبِعا التصريحَ في الصبرِ تلبيسا
  20. ٢٠على أنَّني إن تصبرا غيرُ صابرٍولا طالب بالصبرِ للنفسِ تنفيسا
  21. ٢١وما وُفِّرتْ أكياسُ قومٍ من الجوىجوى الحزن إِلا كنتُ أوفرهُمْ كيسا
  22. ٢٢تظلُّ نواميسُ العيونِ كثيرةًوعينيَ لا ترضى سوى الدمعِ ناموسا
  23. ٢٣وما ليَ أبكي وآسى على علاًعلى مِثْلِها لم يُبْكَ قَطُّ ولا يوسى
  24. ٢٤رُزئناهُ جَحْجاحاً رُزئناهُ خِضْرِماًرُزئناهُ بُهْلولاً رُزئناهُ قُدْمُوسا
  25. ٢٥رُزئناهُ رُزْءَ الغيثِ لمّا تساويافكانا سواءً في القياس إذا قيسا
  26. ٢٦فلا بدَّ من حبسِ النفوسِ على الأسىوإِطلاقِ دمعٍ كان مُذ كان محبوسا
  27. ٢٧غدا المجدُ مسودّاً وقد كان أبيضاًكما كان مسعوداً فقد صارَ منحوسا
  28. ٢٨وأصبح إذ مات السرورُ مصحَّفاًكما راح معنى العيش إذ مات منكوسا
  29. ٢٩وأَقْسَمَ مقياسُ المكارم لا يُرىمَدى الدهر مقياسُ المكارم مقيوسا
  30. ٣٠فمن كان في تليينِ ذا الدهر طامعاًفإِنِّي أرى تَيْبيسَه زادَ تيبيسا
  31. ٣١مضى حَسَنٌ من أحسن الناس شيمةًوأحسنِهِمْ خِيماً وأحسنهم سُوسا
  32. ٣٢وألبَسِهِمْ للخوفِ خوفَ معارِهِوما ملبسٌ أبهى من الخوفِ ملبوسا
  33. ٣٣قضى طاهراً ما دنَّس اللؤمُ عِرْضَهُوحاشاه مما يُكْسِبُ العِرْضَ تدنيسا
  34. ٣٤لقد أودعوا الأكفانَ منه عبادةًونُسْكاً وتسبيحاً لعَمْرِي وتَقْديسا
  35. ٣٥لقد لمسوا في وقتِ تربيع نعشِهِأجلَّ نعوشِ الآدميين ملموسا
  36. ٣٦نأى عن نعيمِ العيش زهداً كأنّهيعدُّ نعيمَ العيشِ منْ زهْدِه البوسا
  37. ٣٧مرافقُ ليل لم يملَّ رفاقَهُولم يتّخذْ إلا النجومَ مقابيسا
  38. ٣٨إذا ما امتطى آناءَهُ واصلَ السُّرىحليفَ سُرىً ما إِن يُحاولُ تعريسا
  39. ٣٩مُميحٌ من التأنيس إِخوانهُ فمايزال مُميحاً ما استماحوه تأنيسا
  40. ٤٠ومقياسُ عدلٍ للمؤاخين واحدٌإذا كان مقياسُ المؤاخي مقاييسا
  41. ٤١خلائقُ هنَّ الماءُ مَسّاً وإِنّهالألينُ أحياناً من الماء مَمْسُوسا
  42. ٤٢يظلُّ يعدُّ الفيلَ في الجودِ ذَرَّةًإذا عَدَّ قومٌ ذَرَّةً فيه جاموسا
  43. ٤٣ويُحْسِنُ تأسيسَ البناءِ وإننيلأرثي لبانٍ ليس يُحْسِنُ تأسيسا
  44. ٤٤وإن قَبِلَ التدليسَ في الدينِ ناقدٌفذاك الذي لا يقبلُ الدهرَ تدليسا
  45. ٤٥أبى الموتُ إلاّ أن ترى المجدَ مُوحشاًوكنَّا نراهُ منه مذ كان مأنوسا
  46. ٤٦أَقولُ لهمْ والتربُ يَكْبَسُ فَوْقَهُبنفسيَ وجْهٌ فوقه التربُ مكبوسا
  47. ٤٧دستُمْ صميمَ المجدِ في اللحدِ ويحكمْفحتَّامَ يبقى المجدُ في اللحدِ مدسوسا
  48. ٤٨ألمْ تنطمسْ أبصارُكُمْ حين أَبْصَرَتْلدنْ أبصرت بَدْرَ المحاريبِ مطموسا
  49. ٤٩ألمْ تُصْعَقوا من هولِ ما قد رأيتُممن الهولِ سُبُّوحاً إِلهيَ قُدُّوسا
  50. ٥٠تألَّى علينا الموتُ أنْ ليسَ مُلقياًعصا السيرِ تهجيراً إِلينا وتغليسا
  51. ٥١وأعلمنا أن ليس نألو تجشُّماببعثتِهِ الأسقامَ فينا جواسيسا
  52. ٥٢فلا تبعدنْ يا خيرَ غرسٍ وجَدْتُناوجدناْه في خيرِ المغارس مغروسا
  53. ٥٣ويا غامساً في الدمعِ خدّي وتاركاًفؤاديَ في بحرٍ من الوجدِ مغموسا
  54. ٥٤لقد حسب الفردوس قبراً حَلَلْتَهُوأضحتْ قبورٌ جاوَرَتْهُ فراديسا
  55. ٥٥سليلَ العلا من آلِ عبَّاسٍ الْتَفِتْإِليَّ بوجهٍ ليس يعرفُ تعبيسا
  56. ٥٦ظللنا نرى الدنيا ببعدكَ بُومةًوكنَّا نرى الدنيا بِقُرْبِكَ طاووسا
  57. ٥٧ينكّس رأسي إنني لم أَمُتْ أسىًعليك كفى تنكيسُ راسيَ تنكيسا
  58. ٥٨سوى أَنني أُهدي ثناءً محبَّراًتُناجي به الأقلامُ فيكَ القراطيسا
  59. ٥٩ثناءً متى تفنَ الكراريسُ نتَّخذْله من جفونٍ دايبات كراريسا
  60. ٦٠فدونكماها كالفتاةِ تَسرْبَلَتْثناءً حَمَاها أن تُسَرْبَلَ
  61. ٦١مكرّمة ما إِن حدا العيس مثلهاوما إن حدا حادٍ بأمثالها العيسا