هممت الغداة همة أن تراجعا
الراعي النميريأمويالطويلالعين
- ١هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعاصِباكَ وَقَد أَمسى بِكَ الشَيبُ شائِعا
- ٢وَشاقَتكَ بِالعَبسَينِ دارٌ تَنَكَّرَتمَعارِفُها إِلّا البِلادَ البَلاقِعا
- ٣بِمَيثاءَ سالَت مِن عَسيبٍ فَخالَطَتبِبَطنِ الرِكاءِ بُرقَةً وَأَجارِعا
- ٤كَما لاحَ وَشمٌ في يَدَي حارِثِيَّةٍبِنَجرانَ أَدمَت لِلنِؤورِ الأَشاجِعا
- ٥تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍتَجاوَزنَ مَلحوباً فَقُلنَ مُتالِعا
- ٦جَواعِلُ أَرماماً يَميناً وَصارَةًشِمالاً وَقَطَّعنَ الوِهاطَ الدَوافِعا
- ٧دَعاهُنَّ داعٍ لِلخَريفِ وَلَم تَكُنلَهُنَّ بِلاداً فِاِنتَجَعنَ رَوافِعا
- ٨تَمَهَّدنَ ديباجاً وَعالَينَ عَقمَةًوَأَنزَلنَ رَقماً قَد أَجَنَّ الأَكارِعا
- ٩خِدالَ الشَوى غيدِ السَوالِفِ بِالضُحىعِراضَ القَطا لا يَتَّخِذنَ الرَفائِعا
- ١٠تَضيقُ الخُدورُ وَالجِمالُ مُناخَةٌبِأَعجازِها حَتّى يَلُحنَ خَواضِعا
- ١١فَلَمّا اِستَقَلَّت بِالهَوادِجِ أَقبَلَتبِأَعيُنِ آرامٍ كُسينَ البَراقِعا
- ١٢كَأَنَّ دَوِيَّ الحَليِ تَحتَ ثِيابِهاحَصادُ السَنا لاقى الرِياحَ الزَعازِعا
- ١٣جُماناً وَياقوتاً كَأَنَّ فُصوصَهُوَقودُ الغَضا سَدَّ الجُيوبَ الرَوادِعا
- ١٤لَهُنَّ حَديثٌ فاتِنٌ يَترُكُ الفَتىخَفيفَ الحَشا مُستَهلِكَ القَلبِ طامِعا
- ١٥وَلَيسَ بِأَدنى مِن غَمامٍ يُضيئُهُسَنا البَرقِ يَجلو المُشرِفاتِ اللَوامِعا
- ١٦بَناتُ نَقاً يَنظُرنَ مِن كُلِّ كورَةٍمِنَ الأَرضِ مَحبُوّاً كَريماً وَتابِعا
- ١٧وَلَيسَ مِنَ اللائي يَبيعُ مُخارِقٌبِحَجرٍ وَلا اللائي خَضَرنَ المَدارِعا
- ١٨وَما زِلنَ إِلّا أَن يَقِلنَ مَقيلَةًيُسامينَ أَعداءً وَيَهدينَ تابِعا
- ١٩فَشَرَّدنَ يَربوعاً وَبَكرَ بنَ وائِلٍوَأَلحَقنَ عَبساً بِالمَلا وَمُجاشِعا
- ٢٠وَلَو أَنَّها أَرضُ بنُ كوزٍ تَصَيَّفَتبِفَيحانَ ما أَحمى عَلَيها المَراتِعا
- ٢١وَلَكِنَّها لاقَت رِجالاً كَأَنَّهُمعَلى قُربِهِم لا يَعلَمينَ الجَوامِعا
- ٢٢وَلاقَينَ مِن أَولادِ عُقدَةَ عُصبَةًعَلى الماءِ يَنثونَ الذُحولَ المَوانِعا
- ٢٣فَقُلنا لَهُم إِن تَمنَعونا بِلادَكُمنَجِد مَذهَباً في سائِرِ الأَرضِ واسِعا
- ٢٤وَيَمنَعُكُم مُستَنُّ كُلِّ سَحابَةٍمُصابَ الرَبيعِ يَترُكُ الماءَ ناقِعا
- ٢٥وَبَردَ النَدى وَالجُزءَ حَتّى يُغيرَكُمخَريفٌ إِذا ما النَسرُ أَصبَحَ واقِعا
- ٢٦وَأَمّا مُصابُ الغادِياتِ فَإِنَّناعَلى الهَولِ نَرعاهُ وَلَو أَن نُقارِعا
- ٢٧بِحَيٍّ نُمَيرِيٍّ عَلَيهِ مَهابَةٌجَميعٍ إِذا كانَ اللِئامُ جَنادِعا
- ٢٨هَمَمتُ بِهِم لَولا الجَلالَةُ وَالتُقىوَلَم تَرَ مِثلَ الحِلمِ لِلجَهلِ وازِعا
- ٢٩وَكُنّا أُناساً تَعتَرينا حَفيظَةٌفَنَحمي إِذا ما أَصبَحَ الثَغرُ ضائِعا