هلما نقضي الفرض للأجرع الفرد
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلحزنالدال
حجم الخط
- هَلُمَّا نُقَضِّي الفَرْضَ لِلأَجْرَعِ الفَرْدِبِوِرْدِ المَطَايَا مَنْهَلَ المَدْمَعِ الوَرْدِ
- فَفِي مِثْلَ هذا السَّفْحِ يُبْرِدُ عَاشِقٌحَشَاهُ بِسَفْحِ الدَّمْعِ في مَسْحَبِ البُرْدِ
- وَقَفْنَا بِرَبْعِ العامِرِيةَِّ مَوْقِفاًبِهِ الحُرُّ مَبذُولُ الحَشَاشَةِ كالعَبْدِ
- سُكَارَى خَيَارَى أَعْيُنِ فَكَأنَّمَاأَضَلَّ بِنَا حَادٍ مُجِدٍّ عَنِ القَصْدِ
- وَفِي الحَيِّ غَيْرَانُونَ كَادَتْ نُفُوسُهُمْتَمَّيزُ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْنَا وَمِنْ حِقْدِ
- وَمَا ذَاكَ إِلاَّ غَيْرَةً منْ حُلُولِنَابِلَيْلَى مَحْلَ المُكْرَمِينَ مِنَ الوَفْدِ
- وَلَمَّا عَرَفْنَا عَرْفَهَا نَزَّهَ الهَوىشَذَا عُرْفِهَا النِّدِّي عَنْ وِجْهَهِ النِّدِّ
- فَلَمْ نَرَ إلاَّ أَوْجُهاً عَرَبِيَّةًعَلى العُرْبِ عُجْمَ اللَّفْظِ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ
- وَكَمْ كَبِدٍ حَرَّى تُكَابِدُ مَا بِهَاوَصَفْحَةِ خَدٍّ فِيْهِ للدَّمْعِ كَمْ خَدِّ
- وَكَمْ ثَّمَّ جِيدٍ للرِّنَا لَيْسَ عَاطِلاًضَمَمْنَا عَلَيْهِ الَّثْمَ عِقْداً على عِقْدِ
- وَلَم يَدَعِ الوَرْقَاءَ لِلَّنْوحِ وَحْدَهَافَتَىً قَائلاً إِنِّي المُعَنَّى بِهَا وَحْدِي
- ومِتْنَا لَهَا طُوْلَ الحَيَاةِ وقَدْ بَدَتْعَلَى عَهْدِهَا والرَّسْمُ فِي الرَّسْمِ والعَهْدِ
- فَمَنْ يَرَ بُدَاً مِنْ فَنَاهُ فَلَيْسَ مِنْفَنَاءٍ رَعَاكَ اللهُ يَا سَعْدُ منْ بُدِّ
- وَمَنْ يَرَ عَنْهَا البُعْدَ يَقْتُلُ فَالَّذِيأَرَى أَنَّ قَتْلَ القُرْبِ أَرْجَى مِنَ البُعْدِ
- فَيَبْقَى الَّذِي مَعْنَى البَقَاءِ لِوَجْهِهِدَوَاماً وَيَفْنَى مَنْ بَقَاهُ إلى حَدِّ