إذا ما رأينا حسن وجه أبي الفتح
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلمدحالحاء
- ١إِذا ما رَأَينا حُسنَ وَجهِ أَبي الفَتحِتَباشَرَتِ الأَرواحُ بِالنَصرِ وَالفَتحِ
- ٢وَأبدى مِجَنَّ الشَمسِ وَاللَحظُ سَيفُهُوَأَسهُمُهُ وَالقَدُّ يَهتَزُّ كَالرُمحِ
- ٣وَإِن جَنَحَت لِلسِلمِ وَالصُلحِ نَفسُهُأَبى لَحظُهُ مَيلاً إِلى السِلمِ وَالصُلحِ
- ٤فَواعَجَباً مِن سامِرِيٍّ يُعامِلُ الكُماةَ بِخُسرانٍ وَيَظفَرُ بِالرِّبحِ
- ٥وَمن دينُهُ أَن لا مَساسَ وَإِنّهُلَيَقتُلُ مَن يَهواهُ بِالجِدِّ في المَزحِ
- ٦وَلَمّا سَعى في الخَدِّ نَملُ عِذارِهِتعوَّضَ حَبّاتِ القُلوبِ عَنِ القَمحِ
- ٧مَتى فَتَّشَت أَبصارُنا ماءَ خَدِّهِقَبَسنا لَهيبَ النارِ في الماءِ بِالقَدحِ