قصائد

كم صرعت من أسد العرين

المكزون السنجاريأيوبيالرجزمدحالنون

  1. ١كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِعَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
  2. ٢وَكَم حَشىً سالِمَةٍ مِنَ الأَسىأَسلَمنَها بَغياً إِلى المَنونِ
  3. ٣وَمُقلَةٍ راقِدَةٍ عَنِ الهَوىأَيقَظنَها بِوَسَنِ الجُفونِ
  4. ٤وَنَفسٍ صَبٍّ بِالجَوى أَذَبنَهافَاِنبَعَثَت حَزَناً مِنَ الشُؤونِ
  5. ٥فَما الظُبى أَقتُلُ مِن نَواظِرٍلِلظَبياتِ الآنِساتِ العينِ
  6. ٦رَبائِبُ الدَلِّ المَدَلّاتُ عَلى الصَببِ بِسَفكِ دَمِهِ المَحقونِ
  7. ٧أَلمُخجِلاتُ الشَمسِ نوراً وَالمَعيراتُ اِعتِدالَ القَدِّ لِلغُصونِ
  8. ٨المُثرِياتُ مِن جَمالٍ وَحياًالماطِلاتُ بِقَضا الدُيونِ
  9. ٩فَإِن أَضعَنَ فَالحِفاظُ مَذهَبيوَإِن غَدَرنَ فَالوَفاءُ ديني
  10. ١٠هَنَّ السَرابُ فَاِطرَحَهُنَّ وَمِلإِلى الحِمى وَوَردَهُ المَعينِ
  11. ١١وَمِل إِلى الخيفِ عَنِ الخَوفِإِلى ظِلِّ اللَوى وَالبَلَدِ الأَمينِ
  12. ١٢حِمىً بِهِ آلُ الخَصيبي عِصمَةُ الخائِفِ مِن زَمانِهِ الخَؤونِ
  13. ١٣بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفاقَومٌ وُفودُ الحَجَرِ وَالحُجونِ
  14. ١٤أَميالَ بَيتِ اللَهِ أَعلامَ الهُدىالطارِدونَ الشَكَّ بِاليَقينِ