كم صرعت من أسد العرين
المكزون السنجاريأيوبيالرجزمدحالنون
- ١كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِعَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
- ٢وَكَم حَشىً سالِمَةٍ مِنَ الأَسىأَسلَمنَها بَغياً إِلى المَنونِ
- ٣وَمُقلَةٍ راقِدَةٍ عَنِ الهَوىأَيقَظنَها بِوَسَنِ الجُفونِ
- ٤وَنَفسٍ صَبٍّ بِالجَوى أَذَبنَهافَاِنبَعَثَت حَزَناً مِنَ الشُؤونِ
- ٥فَما الظُبى أَقتُلُ مِن نَواظِرٍلِلظَبياتِ الآنِساتِ العينِ
- ٦رَبائِبُ الدَلِّ المَدَلّاتُ عَلى الصَببِ بِسَفكِ دَمِهِ المَحقونِ
- ٧أَلمُخجِلاتُ الشَمسِ نوراً وَالمَعيراتُ اِعتِدالَ القَدِّ لِلغُصونِ
- ٨المُثرِياتُ مِن جَمالٍ وَحياًالماطِلاتُ بِقَضا الدُيونِ
- ٩فَإِن أَضعَنَ فَالحِفاظُ مَذهَبيوَإِن غَدَرنَ فَالوَفاءُ ديني
- ١٠هَنَّ السَرابُ فَاِطرَحَهُنَّ وَمِلإِلى الحِمى وَوَردَهُ المَعينِ
- ١١وَمِل إِلى الخيفِ عَنِ الخَوفِإِلى ظِلِّ اللَوى وَالبَلَدِ الأَمينِ
- ١٢حِمىً بِهِ آلُ الخَصيبي عِصمَةُ الخائِفِ مِن زَمانِهِ الخَؤونِ
- ١٣بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفاقَومٌ وُفودُ الحَجَرِ وَالحُجونِ
- ١٤أَميالَ بَيتِ اللَهِ أَعلامَ الهُدىالطارِدونَ الشَكَّ بِاليَقينِ