كم صرعت من أسد العرين
المكزون السنجاريأيوبيالرجزمدحالنون
حجم الخط
- كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِعَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
- وَكَم حَشىً سالِمَةٍ مِنَ الأَسىأَسلَمنَها بَغياً إِلى المَنونِ
- وَمُقلَةٍ راقِدَةٍ عَنِ الهَوىأَيقَظنَها بِوَسَنِ الجُفونِ
- وَنَفسٍ صَبٍّ بِالجَوى أَذَبنَهافَاِنبَعَثَت حَزَناً مِنَ الشُؤونِ
- فَما الظُبى أَقتُلُ مِن نَواظِرٍلِلظَبياتِ الآنِساتِ العينِ
- رَبائِبُ الدَلِّ المَدَلّاتُ عَلى الصَببِ بِسَفكِ دَمِهِ المَحقونِ
- أَلمُخجِلاتُ الشَمسِ نوراً وَالمَعيراتُ اِعتِدالَ القَدِّ لِلغُصونِ
- المُثرِياتُ مِن جَمالٍ وَحياًالماطِلاتُ بِقَضا الدُيونِ
- فَإِن أَضعَنَ فَالحِفاظُ مَذهَبيوَإِن غَدَرنَ فَالوَفاءُ ديني
- هَنَّ السَرابُ فَاِطرَحَهُنَّ وَمِلإِلى الحِمى وَوَردَهُ المَعينِ
- وَمِل إِلى الخيفِ عَنِ الخَوفِإِلى ظِلِّ اللَوى وَالبَلَدِ الأَمينِ
- حِمىً بِهِ آلُ الخَصيبي عِصمَةُ الخائِفِ مِن زَمانِهِ الخَؤونِ
- بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفاقَومٌ وُفودُ الحَجَرِ وَالحُجونِ
- أَميالَ بَيتِ اللَهِ أَعلامَ الهُدىالطارِدونَ الشَكَّ بِاليَقينِ