لا أرتضي يا صاح أني صاحي
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملحزنالحاء
حجم الخط
- لا أَرتَضي يا صاحِ أَنِّيَ صاحيفَالراحُ فيها راحَةُ الأَرواحِ
- أَمسَيتُ في ظُلُماتِ إيحاشٍ فَقُموَاِقدَح زِنادَ الأُنسِ بِالأَقداحِ
- وَاِشرَب وَهاتِ الكَأسَ صِرفاً وَاِسقِنيحَمراءَ تُغنيني عَنِ المِصباحِ
- وَاِصرِف بِصِرفِ الراحِ تَجلو صورَةُ الأفراحِ عَنّي سَورَةَ الأَتراحِ
- مِن كَفِّ أَحوَرَ شادِنٍ عَذبِ اللَمىوَخَريدَةٍ مَلأى الإِزارِ رَداحِ
- أَو ما تَرى أَنَّ الرَبيعَ كَأَنَّهُثَمِلٌ يُرَنِّحُهُ هُبوبُ رِياحِ
- فَكَأَنَّما أَنفاسُهُ ما بَينَناعَبَقَت بِغالِيَةٍ عَلى تُفّاحِ
- وَالرَوضُ يَغمِزُنا بِعَينَي نَرجِسٍغَضٍّ وَيَبسِمُ عَن ثُغورِ أَقاحِ
- وَالطَيرُ بَينَ مُغَرِّدٍ وَمُعَربِدٍوَمُرَدِّدٍ وَمُعَدِّدٍ نوّاحِ
- وَالماءُ بَينَ مُسَلسَلٍ وَمُسَجسَجٍوَمُهَينِمٍ وَمُزَمزِمٍ سيّاحِ
- وَكَأَنَّما المَنثورُ مَدَّ أَكُفَّهُبِأَنامِلٍ بَينَ الندام مِلاحِ
- وَالوَردُ يَدعو لِلصَبوحِ تَنَبَّهوانادى المُؤَذِّنُ فالِقَ الأصباحِ
- وَتَغَنَّموا الزَمَنَ القَصيرَ فَإِنَّهُقَد آذَنَت غَدَواتُهُ بِرَواحِ