أيرجع لي شرخ الشباب وعصره
أسامة بن منقذأيوبيالطويلرثاءالراء
- ١أيرجعُ لي شرخُ الشبابِ وعصرُهوكيفَ رجوعُ اللّيلِ قَد لاحَ فَجرُهُ
- ٢رداءٌ قشيبٌ حالَ حالِكُ لونِهِوأنْهَجَهُ طيُّ الزّمان ونَشْرُهُ
- ٣وكنتُ به كلَّ الضّنِينِ فبزَّهُ المشيبُ فَويحَ الشّيبِ لاَ دَرّ دَرُّهُ
- ٤فيا سعدُ كَم أحسنتَ بي قبلَ هذهفدونَك بِرّا خالِصاً لكَ شُكرُه
- ٥تَراءَ معي داراً بأكثِبة الحِمَىفقد رانَ من دمعي على العين سِتْرُهُ
- ٦فإن تَكُ أطلالِي فَقِف بي بِرَبْعهالأُبرِدَ قلبا قد توهَّج جَمرُهُ
- ٧وأُفرغَ فيها قَطرَ دَمعٍ يُغيرُهإذا جَادَها من صيِّبِ الغِيثِ قَطرُهُ
- ٨وعاهدتُ قلبيَ أنّه لِيَ مُنجِدٌمتى خُنْتُمُ والآنَ قَد بان غَدرُهُ
- ٩وأبدى الهوى منهُ تَجَهّمَ خَاذِلٍفمَن خَانَني مِن بَعدِه قَام عُذْرُهُ
- ١٠وقد كان سُكرُ الحُبّ يهفو بلبِّهوما خِلتُه يبقى مع الغَدرِ سُكْرُهُ
- ١١ولم أَتَّبعْ ضَنّاً بكم سَقَطَاتِكُملأسبُرَكُم والكَلْمُ يُدميه سَبْرُهُ
- ١٢ولكن أرَانِيها اشتهارُكُمُ بهاوهل يَخْتفي في حِندس اللّيل بَدْرُهُ