قصائد

أيرجع لي شرخ الشباب وعصره

أسامة بن منقذأيوبيالطويلرثاءالراء

  1. ١أيرجعُ لي شرخُ الشبابِ وعصرُهوكيفَ رجوعُ اللّيلِ قَد لاحَ فَجرُهُ
  2. ٢رداءٌ قشيبٌ حالَ حالِكُ لونِهِوأنْهَجَهُ طيُّ الزّمان ونَشْرُهُ
  3. ٣وكنتُ به كلَّ الضّنِينِ فبزَّهُ المشيبُ فَويحَ الشّيبِ لاَ دَرّ دَرُّهُ
  4. ٤فيا سعدُ كَم أحسنتَ بي قبلَ هذهفدونَك بِرّا خالِصاً لكَ شُكرُه
  5. ٥تَراءَ معي داراً بأكثِبة الحِمَىفقد رانَ من دمعي على العين سِتْرُهُ
  6. ٦فإن تَكُ أطلالِي فَقِف بي بِرَبْعهالأُبرِدَ قلبا قد توهَّج جَمرُهُ
  7. ٧وأُفرغَ فيها قَطرَ دَمعٍ يُغيرُهإذا جَادَها من صيِّبِ الغِيثِ قَطرُهُ
  8. ٨وعاهدتُ قلبيَ أنّه لِيَ مُنجِدٌمتى خُنْتُمُ والآنَ قَد بان غَدرُهُ
  9. ٩وأبدى الهوى منهُ تَجَهّمَ خَاذِلٍفمَن خَانَني مِن بَعدِه قَام عُذْرُهُ
  10. ١٠وقد كان سُكرُ الحُبّ يهفو بلبِّهوما خِلتُه يبقى مع الغَدرِ سُكْرُهُ
  11. ١١ولم أَتَّبعْ ضَنّاً بكم سَقَطَاتِكُملأسبُرَكُم والكَلْمُ يُدميه سَبْرُهُ
  12. ١٢ولكن أرَانِيها اشتهارُكُمُ بهاوهل يَخْتفي في حِندس اللّيل بَدْرُهُ