بنفسي قريب الدار والهجر دونه
أسامة بن منقذأيوبيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَهوبُعدُ التَّقَالي غيرُ بُعدِ السَباسِبِ
- أَراهُ مكانَ الشّمسِ بُعداً وبينَناكما بينَ عينٍ في التّداني وحاجِبِ
- وهل نَافِعي قربٌ ومِن دُون قلبِهنَوىً قُذُفٌ أَعيَت ظُهورَ الرَكائِبِ
- تجنَّى لِيَ الذي ما جَنَيتُهولا هُو مغفورٌ بِعذرَةٍ تائِبِ
- وَمَلَّ فلو أهدى إليّ خيَالَهبَدا لِيَ مَنهُ في الكَرى وجهُ عاتِبِ
- وضَنَّ فلو أنّ النسيمَ يُطيعُهلجنَّبَني بَرْدَ الصَّبا والجنائبِ
- إذَا رجَعَتْ باليأسِ مِنهُ مَطامِعيعلِقتُ بأذيال الظُّنونِ الكَواذِبِ
- وأعجبُ ما خُبِّرتُه من صَبابتيبِه والَهوى ما زالَ جَمَّ العَجائِبِ
- حَنيني إلى مَن خِلبُ قَلبيَ دارُهُوشَوقي إلى مَن لَيس عنّي بغائبِ