بنفسي قريب الدار والهجر دونه
أسامة بن منقذأيوبيالطويلعتابالباء
- ١بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَهوبُعدُ التَّقَالي غيرُ بُعدِ السَباسِبِ
- ٢أَراهُ مكانَ الشّمسِ بُعداً وبينَناكما بينَ عينٍ في التّداني وحاجِبِ
- ٣وهل نَافِعي قربٌ ومِن دُون قلبِهنَوىً قُذُفٌ أَعيَت ظُهورَ الرَكائِبِ
- ٤تجنَّى لِيَ الذي ما جَنَيتُهولا هُو مغفورٌ بِعذرَةٍ تائِبِ
- ٥وَمَلَّ فلو أهدى إليّ خيَالَهبَدا لِيَ مَنهُ في الكَرى وجهُ عاتِبِ
- ٦وضَنَّ فلو أنّ النسيمَ يُطيعُهلجنَّبَني بَرْدَ الصَّبا والجنائبِ
- ٧إذَا رجَعَتْ باليأسِ مِنهُ مَطامِعيعلِقتُ بأذيال الظُّنونِ الكَواذِبِ
- ٨وأعجبُ ما خُبِّرتُه من صَبابتيبِه والَهوى ما زالَ جَمَّ العَجائِبِ
- ٩حَنيني إلى مَن خِلبُ قَلبيَ دارُهُوشَوقي إلى مَن لَيس عنّي بغائبِ