قصائد

إن خان عهدك من توده

أسامة بن منقذأيوبيمجزوءهجاءالدال

  1. ١إن خانَ عهدَك من تَودُّهْونأَى فلا يَحزُنْك فَقدُهْ
  2. ٢واهجرْهُ هجرَكَ من تُحبِبُ إذا قَضى وحواهُ لحدُهْ
  3. ٣وإذا سُئِلتَ عَلامَ تَهجُرهُ فَقُلْ ما صَحَّ عهدُهْ
  4. ٤وعَلامَ أرغبُ في مَلُولٍ خَائنٍ قد بان زُهدُهْ
  5. ٥واحْذَر مقالةَ من يقولُ الحبُّ تخضعُ فيهِ أُسدُهْ
  6. ٦وإذَا خضعتَ لمن يخُونُكَ فالإبَاءُ لِمَن تُعِدُّهْ
  7. ٧إن راعَ قلبَكَ هَجرُهُفغداً يَلينُ لهُ أَشَدُّهْ
  8. ٨والصّبرُ سُمٌّ ناقعٌلكنَّ منهُ يُشارُ شُهدُهْ
  9. ٩وإذا صرفتَ القلبَ فَهْوَ كأمسِ لا يُسطاعُ رَدُّهْ
  10. ١٠غَالَطتَ نفسَكَ فيهِ والمَشغُوفُ يَعزُب عنهُ رُشْدُهْ
  11. ١١وظَنَنْتَه قَصَدَ ازديادَكَ في الهَوى وسِواكَ قَصْدُهْ
  12. ١٢وأنَا الفِداءُ لباخلٍبالوعدِ والأحلامُ وَعْدُهْ
  13. ١٣أرضَى بباطِله ويُقْنِطُنِي تجَهُّمُه ورَدُّهْ
  14. ١٤لَدْنُ القَوامِ يُعلِّمُ الأغصانَ كيف تَميسُ قَدُّهْ
  15. ١٥يَفتَرُّ عن عَذْب المقَّببَلِ يُضرمُ الأحشاءَ بردُهْ
  16. ١٦لا شكّ لُؤلُؤ ثغرِهمن عقدِه أو منهُ عقدُهْ
  17. ١٧للخَمرِ ريقَتُهُ وللوردِ الجنيِّ النّضْرِ خَدُّهْ