على القلب لي من حب غيركم حجب
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- على القلب لي من حُبّ غيركمُ حُجبُونجمُ بهاكم في سماء العلى قُطبُ
- صلوا دنفا فيكم تملّكه الحبُّلكم مُهجتي والجيمُ والرُّوحُ والقلبُ
- وكلّي لكم ملكُ وإنّي لكم صبُّفؤادي عنكم ما لهُ من إحالة
- وفرطُ غرامي ما لهُ من إزالةفما في الرّضا والسّخط بي من ملالة
- فأنتم أحبّائي على كلّ حالةفيا فرحتي إن صحّ لي منكمُ القربُ
- إلى كم لأثقال الهوى أنا حاملُوجيدُ غرامي من حُلى الصّبر عاطلُ
- أصعّدُ أنفاسي ودمعي نازلُنأيتم فعيني دمعها مُتواصلُ
- عليكم وقلبي لا يُفارقُهُ الكربُلقد باح دمعي بالّذي كُنتُ أكتمُ
- وشوقي بإحجاج السّلوّ مُقدّمُونومي ناء والسّهادُ مُقدّمُ
- فكم أتمنّى أن أسير إليكمُفيمنعني حَظي وما تنفع الكتبُ
- خليليّ حُثا لي ركابي ومركبيولا تنزلا حينا لأكل ومشرب
- إلى أن أرى قصدي وغاية مطلبيخليلي إن عاينتما أرض يثرب
- فعند رسُول الله قد نزل الرّكبُإذا شمتما أنوارهُ تتوقّدُ
- هُنالك إذ أسعى إليه وأقصدُإذن عفّرا خدّا بدمع يُخدّدُ
- وقُولا لهُ يا أحمدُ يا مُحمّدُمُحبٌّ من الزُّوّار عوّقهُ الذّنبُ
- أتى بابك الأعلى بذُلّ وأمّهُلكي ما يُزيل الحزن عنهُ وغمّهُ
- لقد ساقهُ شوقٌ إليك وضمّهُعسى جاهُك المقبولُ يكشفُ غمّه
- فجاهُك يا مُختارُ يرضى به الرّبُّفسبحان من أعطاك عزّا مُؤيّدا
- وأولاك نصرا مُستمرًا على العدىوأرسلت بالدّين القويم وبالهدى
- فأنت الّذي لولاك ما خُلق المدىولا فُلكٌ يجري ولا غُصنٌ رطب
- بطيب شذى أنفاسك المسكُ يعبقُرويّاهُ من أخلاقك يتخلّقُ
- وقدُّك من غُصن الأراكة أرشقُووجهك بدرٌ في سما الحسنُ مُشرقُ
- تنوّر منهُ الأفقُ والشّرقُ والغربُإذا ما رأتهُ الشّمسُ في الأفق تخجلُ
- وينقصُ بدرُ التمّ البدرُ مُكملُومن قدّه القضب النّواضرُ تذبُلُ
- على وجهه سترُ العمامة مُسيلُ