حتام أرغب في مودة زاهد
أسامة بن منقذأيوبيالكاملهجاءالدال
- ١حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍوأرُومُ قُربَ الدّارِ من مُتَباعِدِ
- ٢وإلاَمَ ألتزمُ الوفاءَ لِغادرٍوأُقِرُّ بالعُتبي لِجَانٍ جَاحِدِ
- ٣وعلاَمَ أُعمِلُ فِكرتي في سادِرٍسَاهٍ وأُسهِرُ مُقلتيَّ لراقدِ
- ٤وأروضُ نفسي في رِضَا مُتَجرِّمٍفَاتَتْ مودّتُه طِلاَبَ الناشدِ
- ٥وأقولُ هجِرتُه مخافَة كاشحٍيُغري بِنَا وحِذَارَ واشٍ حاسِدِ
- ٦وأظُنُّه يُبدي الصدودَ ضرورةًوإذا قطيعَتُه قطيعةُ عَامِدِ
- ٧مَن لي بِنَيْلِ مودّةٍ مَمْذُوقَةٍمنهُ يُبَهْرجُها اختبارُ النّاقِدِ
- ٨أَرضى بباطِلها وأقْنَعُ بالمُنَىمنها وأدْفَعُ غَيبَها بالشّاهِدِ
- ٩يا ظالماً أفْنَى اصْطِبَارِي هجرُهوابتَزَّ ثَوبَ تَماسُكِي وتَجالُدِي
- ١٠كيف السبيلُ إلى وِصَالِكَ بعدماعفّيتَ بالهِجرانِ سُبلَ مَقاصدي
- ١١ويلومُني في حملِ ظُلمكَ جاهلٌيلقَى جَوَى قلبي بقلبٍ باردِ
- ١٢يُزرِي عل جَزَعي بصبرٍ مُسعدٍويصُدُّ عن دَمعي بطرفٍ جَامدِ
- ١٣لِمَ لا تَرِقُّ لناظرٍ أرَّقْتَهوحَشا حشاهُ الوجدُ جَذْوةَ واقِدِ
- ١٤ومروَّعٍ يلقَى العواذلَ في الهَوىبفؤادِ مَوتُورٍ وسمعِ مُعانِدِ
- ١٥قَلقِ الوِساد كأنّ تحتَ مِهادِهأُسداً ومَضجَعَهُ نيُوبُ أَساوِدِ
- ١٦أَتُراكَ يَعطِفُك العِتابُ وقلّمايَثني العِتَابُ عِنانَ قلبٍ شَاردِ
- ١٧هيهاتَ وصلُكَ عند عَنْقَا مُغْرِبٍورِضَاكَ أبعدُ من سُهاً وفَراقِدِ
- ١٨ومِنِ العنَاءِ طِلابُ وُدٍّ صادقٍمن مَاذِقٍ وصلاحُ قلبٍ فاسدِ