لم ينهه العذل لكن زاده لهجا

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطعتابالجيم

حجم الخط
  1. لم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَاوالعذلُ مما يَزيدُ المُستهامَ شَجَى
  2. أضَعْتَ نُصحَكَ فِيمن ليس يسمَعهُولا يَرى في ضَلالاتِ الهوى حَرَجَا
  3. ما قلبُه حاضرُ النّجوَى فيردَعُهُ الننَاهِي ولا نَهيَهُ في سمعِهِ وَلَجَا
  4. مُدلَّهٌ فارقَ الأحبابَ أغْبَطَ مَاكانُوا وكانَ بِهم جذلانَ مُبتهِجَا
  5. يستخبرُ الدّارَ عنهم صبوةً فإذاأَعيَتْ عليهِ جواباً ناحَ أَو نَشَجا
  6. فاضَت بِقَانِي الدّمِ المنهلّ مقلتُهُفكلُّ راءٍ رآها ظنّها وَدَجَا
  7. يا ويْحَهُ مِن جوىً يغدُو عليه ومِنْجَوىً يَرُوحُ إذا ليلُ الهمومِ دَجَا
  8. أَفِدي خيالاً سَرَى ليلاً فأَشرَقَتِ الددُنيا بأَنوارِه والصبحُ ما انْبَلَجَا
  9. عجبتُ منهُ تخطّى الهولَ مُعترِضاًأَرضَ العِدا وَوُشَاةَ الحيِّ كيفَ نَجَا
  10. إِذا رأَيتُ حَبَابَ الرّاحِ مُنتظماًذكرتُ ذاكَ الرُّضَابَ العذبَ والبَلَجَا
  11. يَا لي من البَينِ لا زالَت مَطِيَّهُمُحَسْرَى إذا إرتَحَلَت معقولَةً بِوَجَى
  12. سَارَت بإِنسانِ عَيني في هَوادِجِهَافما رَأَتْ مَنظَراً من بَعدِهِمْ بَهِجَا
  13. فارقتُهُم فكأَنّي ما سُرِرتُ بِهِميَوماً وقد عِشْتُ مسروراً بِهمِ حِجَجَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها