يا ساحل الثغر كم لي فيك من أرب
حجم الخط
- يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِومن سرورٍ ومن عَهْدٍ ومن طَرَبِ
- ومن حبيبٍ أَرانِي فيكَ مَنظرُهرَوْضا من الْحُسْنِ في روضٍ من الأدبِ
- ومن أصيلٍ كأنّ الماءَ فيكَ بهذَوْبُ اللُّجَين عَلاهُ ذائبُ الذهبِ
- ومن حديثٍ يَسُرُّ النفسَ مَوْقعُهكأنما اشْتُقَّ من صِرفِ ابْنِة العِنَب
- قد كان في رَدِّ ماضِي العيشِ فيك لنابعضُ الرجاءِ لوَ أنيِّ كنتُ لم أَشِب
- ولو أعادتْ ليَ الأيامُ ما أَخذتْمع المشيبِ الذي أَبقَتْه لم يَطِب
- فالشيبُ أولُ موتِ المرءِ منه إذابَدا به كدَبيبِ النارِ في الحَطَب
- يا ثغرَ لَهْوِى وثَغراً كنتُ أَرشفُهبُكاىَ من كلِّ ثَغرٍ ظلَّ يلعبُ بي
- بَعدْتما ودَنا مني فهلْ سببٌيُدنيكما وهْو مني غيرُ مُقْترِب
- قد كنتُ أعجِزُ عن حَمْلِى طَليعتَهفكيف حالي بَحْملِ الْجَحْفلِ اللَّجِب