عذل العذول لباب السمع ما ولجا
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطهجاءالجيم
- ١عَذْلُ العذول لباب السمع ما ولجالَبَابُ سمعيَ عن عذل العذول حجا
- ٢كأنه خاف من نار الغرام ومادرى بأن لنا مما يخاف رجا
- ٣لا تنكرن على أهل الغرام ولاتخاف إن وردوا من بحره لججا
- ٤يرون عَذْباً عذاب العشق أنهمُلا يطلبون لهم من ضيقه فرجا
- ٥شأن المحبين فيما نالهم عجبفظلمة الهجر أضحت عندهم سرجا
- ٦قد سافروا في مفازات الهوى طرقافما يرون بها أمتاً ولا عوجا
- ٧ذق يا عذول الذي ذاقوه تَدْرِ بماجهلته وترى مدح السُّلُوِّ هِجَا
- ٨لا تسل لا تسل عمن قد شغفت بهفما سلا حبه إلا عديم حجا
- ٩أتحسب العذل شعراً قد أتى وإلىمسامع القلب قد وافى بغير حجا
- ١٠شعر لطيف يكاد السمع يرشفهكأنه الراح بالأرواح قد مزجا
- ١١رأيته الدر منظوماً فصرت أرىمن بعده كل منظوم غدا سبجا
- ١٢إن ينكر الأدبا فضلاً خصصت بهفقد أقمت بما أهديته الحججا
- ١٣فإن نظمك قد أزْرى بنظمهمِفكل نظم سوى ما قلته سمجا
- ١٤بالفضل أنت عرفت الفضل ممتدحاًلي فانشرحت بما أهديت مبتهجا
- ١٥ومن شنانا كما قلتم فلا عجبهل فاضل من لسان الحاسدين نجا
- ١٦إن العرانين نلقاها مُحسَّدةًفي كل عصر فسل من دبَّ أو درجا
- ١٧وغيرهم ما له في الناس تذكرةكأنه ما أرى الدنيا ولا حرجا
- ١٨فالحمد للّه حمداً دائماً أبداًإذ نحن في حلق كل الحاسدين شجا
- ١٩فدام لي ولهم ما بي وما بهمُومات أكثرهم بالقهر معتلجا
- ٢٠واسلم ودم طالباً للعلم مجتهداًتنل بذهنك في التحقيق كل رجا
- ٢١لا زلت لا زلت بدراً ترتقي رُتَباًمن المعالي إليها الكلُّ ما عرجا