قصائد

ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة

أسامة بن منقذأيوبيالطويلرثاءالباء

  1. ١ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةًفَدارَاكِ أَجفاني القريحَةُ والخِلبُ
  2. ٢تَدانت بِنَا الأَهواءُ والبعدُ بَينَناوما فُرقَةُ الأَحبابِ حَزْنٌ ولا سَهبُ
  3. ٣ولكنَّما البينُ المُشِتُّ هُوَ القِلىوإنْ قَربُوا والبُعْدُ أن يَبعُدَ القلبُ
  4. ٤وكم مَهْمَهٍ تَستهوِلُ الشمسُ قطعَهطَوتْهُ لنا الأَشواقُ نَحوَكِ والحبُّ
  5. ٥عقَلتُ بِهِ العيسَ المراسيلَ بالوَجىإليك فأَدنَتنا المطهَّمَةُ القُبُّ
  6. ٦فلَمّا وصلْنَا بَرقَعيدَ تَحاشدتعليَّ صَبَاباتِي وعنّفَني الرّكبُ
  7. ٧ولَجَّ اشتياقٌ كنتُ أَتّهِم النّوَىعلَيهِ إِلى أَن زَادَ سَورَتَه القُربُ
  8. ٨فأَيقنْتُ أَن لا قُربَ يَشفي من الجوَىولا يَنْقَضي ذا الحبُّ أو ينقضِي النّحْبُ