ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة
أسامة بن منقذأيوبيالطويلرثاءالباء
- ١ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةًفَدارَاكِ أَجفاني القريحَةُ والخِلبُ
- ٢تَدانت بِنَا الأَهواءُ والبعدُ بَينَناوما فُرقَةُ الأَحبابِ حَزْنٌ ولا سَهبُ
- ٣ولكنَّما البينُ المُشِتُّ هُوَ القِلىوإنْ قَربُوا والبُعْدُ أن يَبعُدَ القلبُ
- ٤وكم مَهْمَهٍ تَستهوِلُ الشمسُ قطعَهطَوتْهُ لنا الأَشواقُ نَحوَكِ والحبُّ
- ٥عقَلتُ بِهِ العيسَ المراسيلَ بالوَجىإليك فأَدنَتنا المطهَّمَةُ القُبُّ
- ٦فلَمّا وصلْنَا بَرقَعيدَ تَحاشدتعليَّ صَبَاباتِي وعنّفَني الرّكبُ
- ٧ولَجَّ اشتياقٌ كنتُ أَتّهِم النّوَىعلَيهِ إِلى أَن زَادَ سَورَتَه القُربُ
- ٨فأَيقنْتُ أَن لا قُربَ يَشفي من الجوَىولا يَنْقَضي ذا الحبُّ أو ينقضِي النّحْبُ