قصائد

ما أنصفوا في الحب إذ حكموا

أسامة بن منقذأيوبيالسريعرومانسيةالميم

  1. ١ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُواسَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُ
  2. ٢أَحببتُهم في عُنفوانِ الصّبَاوليلُ فودِي حالكٌ أَسحَمُ
  3. ٣حتّى إِذا عصرُ الشّبابِ اِنقضَىوأَشرَقَتْ في ليليَ الأَنجُمُ
  4. ٤صَدّوا وأَنساهُم ذِمَامَ الهَوىما اِختَلق الواشُون واللوَّمُ
  5. ٥فَمن تُرى يحفَظُ عهدَ الهَوىإِن ضيَّعُوهُ وهُمُ ما هُمُ
  6. ٦والحبُّ كالأَرزاقِ بينَ الورَىيُرزَقُ ذَا مِنهُ وذَا يُحرِمُ
  7. ٧سَعَى بنا الواشي إليهمْ فَماتَبيّنُوا الحَقَّ ولَا اِسْتَفْهَمُوا
  8. ٨وسَمْعُ من مَلَّ قَبولٌ لمَايُزَخْرِفُ الكاشِحُ أو يَزعُمُ
  9. ٩ولاَ وَمَن أَشْربَ قَلبي لَهُمحُبّاً جَرى من حَيثُ يَجري الدّمُ
  10. ١٠ما خُنتُهُم عهداً ولا فَاهَ لِيبما رَوى الواشُون عَنّي فَمُ
  11. ١١فلَو رأَوْا قَلبِي رَضُوا كلَّ مايُعلِنُهُ فيهمْ ومَا يَكتُمُ
  12. ١٢دَعْ ذا فما يُسمَعُ عُذرُ الهَوىبَعدَ التّقَالِي فَالقِلَى أَبكَمُ
  13. ١٣براءَةُ المملُولِ مَستورَةٌوعُذْرُهُ الواضحُ مُستَبهِمُ
  14. ١٤ولو سَعَى الطّيفُ بِهِ في الكَرَىلَقيلَ هذا المُنْزَلُ المُحكَمُ
  15. ١٥فاصْبِر على جَور الهَوى إِنَّهُبه تَقَضّى الزّمَنُ الأَقْدَمُ