ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
أسامة بن منقذأيوبيالسريعرومانسيةالميم
- ١ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُواسَلَوْا وقَلبِي بِهِمُ مُغرَمُ
- ٢أَحببتُهم في عُنفوانِ الصّبَاوليلُ فودِي حالكٌ أَسحَمُ
- ٣حتّى إِذا عصرُ الشّبابِ اِنقضَىوأَشرَقَتْ في ليليَ الأَنجُمُ
- ٤صَدّوا وأَنساهُم ذِمَامَ الهَوىما اِختَلق الواشُون واللوَّمُ
- ٥فَمن تُرى يحفَظُ عهدَ الهَوىإِن ضيَّعُوهُ وهُمُ ما هُمُ
- ٦والحبُّ كالأَرزاقِ بينَ الورَىيُرزَقُ ذَا مِنهُ وذَا يُحرِمُ
- ٧سَعَى بنا الواشي إليهمْ فَماتَبيّنُوا الحَقَّ ولَا اِسْتَفْهَمُوا
- ٨وسَمْعُ من مَلَّ قَبولٌ لمَايُزَخْرِفُ الكاشِحُ أو يَزعُمُ
- ٩ولاَ وَمَن أَشْربَ قَلبي لَهُمحُبّاً جَرى من حَيثُ يَجري الدّمُ
- ١٠ما خُنتُهُم عهداً ولا فَاهَ لِيبما رَوى الواشُون عَنّي فَمُ
- ١١فلَو رأَوْا قَلبِي رَضُوا كلَّ مايُعلِنُهُ فيهمْ ومَا يَكتُمُ
- ١٢دَعْ ذا فما يُسمَعُ عُذرُ الهَوىبَعدَ التّقَالِي فَالقِلَى أَبكَمُ
- ١٣براءَةُ المملُولِ مَستورَةٌوعُذْرُهُ الواضحُ مُستَبهِمُ
- ١٤ولو سَعَى الطّيفُ بِهِ في الكَرَىلَقيلَ هذا المُنْزَلُ المُحكَمُ
- ١٥فاصْبِر على جَور الهَوى إِنَّهُبه تَقَضّى الزّمَنُ الأَقْدَمُ