أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالميم
حجم الخط
- أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِوَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِ
- أسَمَعتَ يَا داعِيَ الأشواقِ ذَا كَلَفٍنَائي المَحلِّ وإن لم تدْعُ من أَمَمِ
- للهِ أنتَ فما أعْراكَ من مَلَلٍيُنسِي العهودَ وما أَرعاكَ للذِّمَمِ
- وقُل لِمَن لاَمَ ما السُّلوانُ من خُلُقِيولا مُلاءَمةُ اللوّامِ من شِيَمِي
- أهَوى بلا مَلَلٍ يُسلى ولا طَمَعٍيُملى ولا ريبةٍ تُزري بذي كَرَمِ
- فما وَفائِي برثِّ العَهدِ منتَكِثٍولا هَوايَ بواهِي العَقْدِ مُنْصرِمِ
- يَزيدُهُ كرَماً مرُّ السنينَ كَمَازادَ المُدامةَ إشراقاً مَدى القِدَمِ