أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالميم
- ١أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِوَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِ
- ٢أسَمَعتَ يَا داعِيَ الأشواقِ ذَا كَلَفٍنَائي المَحلِّ وإن لم تدْعُ من أَمَمِ
- ٣للهِ أنتَ فما أعْراكَ من مَلَلٍيُنسِي العهودَ وما أَرعاكَ للذِّمَمِ
- ٤وقُل لِمَن لاَمَ ما السُّلوانُ من خُلُقِيولا مُلاءَمةُ اللوّامِ من شِيَمِي
- ٥أهَوى بلا مَلَلٍ يُسلى ولا طَمَعٍيُملى ولا ريبةٍ تُزري بذي كَرَمِ
- ٦فما وَفائِي برثِّ العَهدِ منتَكِثٍولا هَوايَ بواهِي العَقْدِ مُنْصرِمِ
- ٧يَزيدُهُ كرَماً مرُّ السنينَ كَمَازادَ المُدامةَ إشراقاً مَدى القِدَمِ