ألا لله بادرة الطلاب
الشريف الرضيعباسيالوافرعتابالباء
- ١أَلا لِلَّهِ بادِرَةُ الطِلابِوَعَزمٌ لا يُرَوَّعُ بِالعِتابِ
- ٢وَكُلُّ مُشَمِّرِ البُردَينِ يَهويهُويَّ المُصلَتاتِ إِلى الرِقابِ
- ٣أُعاتِبُهُ عَلى بُعدِ التَنائيوَيَعذُلُني عَلى قُربِ الإِيابِ
- ٤رَأَيتُ العَجزَ يَخضَعُ لِلَّياليوَيَرضى عَن نَوائِبِها الغِضابِ
- ٥وَلَولا صَولَةُ الأَيّامِ دونيهَجَمتُ عَلى العُلى مِن كُلِّ بابِ
- ٦وَمِن شِيَمِ الفَتى العَرَبيِّ فيناوِصالُ البيضِ وَالخَيلِ العِرابِ
- ٧لَهُ كِذبُ الوَعيدِ مِنَ الأَعاديوَمِن عاداتِهِ صِدقُ الضَرابِ
- ٨سَأَدَّرِعُ الصَوارِمَ وَالعَواليوَما عُرّيتُ مِن خِلَعِ الشَبابِ
- ٩وَأَشتَمِلُ الدُجى وَالرَكبُ يَمضيمَضاءَ السَيفِ شَذَّ عَنِ القِرابِ
- ١٠وَكَم لَيلٍ عَبَأتُ لَهُ المَطاياوَنارُ الحَيِّ حائِرَةُ الشِهابِ
- ١١لَقيتُ الأَرضَ شاحِبَةَ المُحَيّاتَلاعَبُ بِالضَراغِمِ وَالذِئابِ
- ١٢فَزِعتُ إِلى الشُحوبِ وَكُنتُ طَلقاًكَما فَزِعَ المَشيبُ إِلى الخِضابِ
- ١٣وَلَم نَرَ مِثلَ مُبيَضَّ النَواحيتُعَذِّبُهُ بِمُسوَدِّ الإِهابِ
- ١٤أَبيتُ مُضاجِعاً أَمَلي وَإِنّيأَرى الآمالَ أَشقى لِلرِكابِ
- ١٥إِذا ما اليَأسُ خَيَّبَنا رَجَونافَشَجَّعَنا الرَجاءُ عَلى الطِلابِ
- ١٦أَقولُ إِذا اِستَطارَ مِنَ السَواريزَفونُ القَطرِ رَقّاصُ الحَبابِ
- ١٧كَأَنَّ الجَوَّ غَضَّ بِهِ فَأَومىلِيَقذِفَهُ عَلى قِمَمِ الشِعابِ
- ١٨جَديرٌ أَن تُصافِحَهُ الفَيافيوَيَسحَبُ فَوقَها عَذَبَ الرَبابِ
- ١٩إِذا هَتَمَ التِلاعَ رَأَيتَ مِنهُرُضاباً في ثَنيّاتِ الهِضابِ
- ٢٠سَقى اللَهُ المَدينَةَ مِن مَحَلٍّلُبابَ الماءِ وَالنُطَفِ العِذابِ
- ٢١وَجادَ عَلى البَقيعِ وَساكِنيهِرَخيُّ الذَيلِ مَلآنُ الوِطابِ
- ٢٢وَأَعلامُ الغَريِّ وَما اِستَباحَتمَعالِمُها مِنَ الحَسَبِ اللُبابِ
- ٢٣وَقَبراً بِالطُفوفِ يَضُمُّ شِلواًقَضى ظَمَأً إِلى بَردِ الشَرابِ
- ٢٤وَسامَرّا وَبَغداداً وَطوساًهُطولَ الوَدقِ مُنحَرِقَ العُبابِ
- ٢٥قُبورٌ تَنطُفُ العَبَراتُ فيهاكَما نَطَفَ الصَبيرُ عَلى الرَوابي
- ٢٦فَلَو بَخِلَ السَحابُ عَلى ثَراهالَذابَت فَوقَها قِطَعُ السَرابِ
- ٢٧سَقاكَ فَكَم ظَمِئتُ إِلَيكَ شَوقاًعَلى عُدَواءِ داري وَاِقتِرابي
- ٢٨تَجافي يا جَنوبَ الريحِ عَنّيوَصوني فَضلَ بُردِكِ عَن جَنابي
- ٢٩وَلا تَسري إِلَيَّ مَعَ اللَياليوَما اِستَحقَبتُ مِن ذاكَ التُرابِ
- ٣٠قَليلٌ أَن تُقادَ لَهُ الغَواديوَتُنحَرَ فيهِ أَعناقُ السَحابِ
- ٣١أَما شَرِقَ التُرابُ بِساكِنيهِفَيَلفَظَهُم إِلى النِعَمِ الرُغابِ
- ٣٢فَكَم غَدَتِ الضَغائِنُ وَهيَ سَكرىتُديرُ عَلَيهِمُ كَأسَ المُصابِ
- ٣٣صَلاةُ اللَهِ تَخفُقُ كُلَّ يَومٍعَلى تِلكَ المَعالِمِ وَالقِبابِ
- ٣٤وَإِنّي لا أَزالُ أَكُرُّ عَزميوَإِن قَلَّت مُساعَدَةُ الصِحابِ
- ٣٥وَأَختَرِقُ الرِياحَ إِلى نَسيمٍتَطَلَّعَ مِن تُرابِ أَبي تُرابِ
- ٣٦بِوَدّي أَن تُطاوِعَني اللَياليوَيَنشَبَ في المُنى ظِفري وَنابي
- ٣٧فَأَرمي العيسَ نَحوَكُمُ سِهاماًتَغَلغَلُ بَينَ أَحشاءِ الرَوابي
- ٣٨تَرامى بِاللُغامِ عَلى طُلاهاكَما اِنحَدَرَ الغُثاءُ عَنِ العُقابِ
- ٣٩وَأَجنُبُ بَينَها خُرقَ المَذاكيفَأَملي بِاللُغامِ عَلى اللُغابِ
- ٤٠لَعَلّي أَن أَبُلَّ بِكُم غَليلاًتَغَلغَلَ بَينَ قَلبي وَالحِجابِ
- ٤١فَما لُقياكُمُ إِلّا دَليلٌعَلى كَنزِ الغَنيمَةِ وَالثَوابِ
- ٤٢وَلي قَبرانِ بِالزَوراءِ أَشفيبِقُربِهِما نِزاعي وَاِكتِئابي
- ٤٣أَقودُ إِلَيهِما نَفسي وَأُهديسَلاماً لا يَحيدُ عَنِ الجَوابِ
- ٤٤لِقاؤُهُما يُطَهِّرُ مِن جَنانيوَيَدرَأُ عَن رِدائي كُلَّ عابِ
- ٤٥قَسيمُ النارِ جَدّي يَومَ يُلقىبِهِ بابُ النَجاةِ مِنَ العَذابِ
- ٤٦وَساقي الخَلقِ وَالمُهَجاتُ حَرّىوَفاتِحَةُ الصِراطِ إِلى الحِسابِ
- ٤٧وَمَن سَمَحَت بِخاتَمِهِ يَمينٌتَضَنُّ بِكُلِّ عالِيَةِ الكِعابِ
- ٤٨أَما في بابِ خَيبَرَ مُعجِزاتٌتُصَدَّقُ أَو مُناجاةُ الحِبابِ
- ٤٩أَرادَت كَيدَهُ وَاللَهُ يَأبىفَجاءَ النَصرُ مِن قِبَلِ الغُرابِ
- ٥٠أَهَذا البَدرُ يُكسَفُ بِالدَياجيوَهَذي الشَمسُ تُطمَسُ بِالضَبابِ
- ٥١وَكانَ إِذا اِستَطالَ عَلَيهِ جانٍيَرى تَركَ العِقابِ مِنَ العِقابِ
- ٥٢أَرى شَعبانَ يُذكِرُني اِشتِياقيفَمَن لي أَن يُذَكِّرَكُم ثَوابي
- ٥٣بِكُم في الشِعرِ فَخري لا بِشِعريوَعَنكُم طالَ باعي في الخِطابِ
- ٥٤أُجَلُّ عَنِ القَبائِحِ غَيرَ أَنّيلَكُم أَرمي وَأُرمى بِالسِبابِ
- ٥٥فَأَجهَرُ بِالوَلاءِ وَلا أُوَرّيوَأَنطِقُ بِالبَراءِ وَلا أُحابي
- ٥٦وَمَن أَولى بِكُم مِنّي وَليّاًوَفي أَيديكُمُ طَرَفُ اِنتِسابي
- ٥٧مُحِبُّكُمُ وَلَو بَغِضَت حَياتيوَزائِرُكُم وَلَو عُقِرَت رِكابي
- ٥٨تُباعِدُ بَينَنا غَيرُ اللَياليوَمَرجِعُنا إِلى النَسَبِ القَرابُ