لا غرو إن هجر الخيال الزائر
أسامة بن منقذأيوبيالكاملحزنالراء
- ١لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزّائرُما يستزيرُ الطّيفَ طَرفٌ سَاهرُ
- ٢دُون الكرَى خطراتُ هَمٍّ ذُدْنَهعن نَاظِرِي فهو النَّوارُ النّافرُ
- ٣لاَ سَوْرَةُ الصّبهاءِ تَصرِفُه ولايُلهِي فُؤادِي حين يَطرُق سَامِرُ
- ٤وإذَا فَزِعتُ إلى الأماني صدّنييأسٌ يُحقِّقُه الزّمانُ الخَاتِرُ
- ٥أستَعطِفُ الأيام وهي صوادفٌوألومُها وهي المُصِرّ الجَائرُ
- ٦وتزيدُها الشّكوى إليها قَسوةًوَلَقَلّمَا يُشكِي الظّلومُ القَادِرُ
- ٧أشكُو جَراحاتٍ بقلبي تُعجزُ الآسي ولم يَبلغْ مَداها السّابرُ
- ٨غَبِرتْ على دَخَلٍ وروْعاتُ النّوىيَقْرِفن ما دَمَلَ الزّمانُ الغَابرُ
- ٩وعَلَى الركائِبِ لو أباحَ الدمعُ لينظراً إلى تلك الخدُورِ جآذِرُ
- ١٠سارُوا بقلبِ أسيرِ هَمٍّ بعدَهممُتَلَدِّدٍ فهو المقيمُ السائرُ
- ١١غاضَتْ دُموعيَ في المنازِلِ وارعوَىصَبرِي وراجَعَنِي الرُّقادُ النّافرُ
- ١٢إن لم أسُحَّ بها سحائِبَ أدمُعٍينجابُ خشيتَها الغمامُ الباكرُ
- ١٣أأُحمِّلُ الأطلالَ مِنّةَ عَارِضٍوسحابُ دمعي مستهلٌّ ماطرُ
- ١٤إني إذَن بِشُؤون عينيَ بَاخِلٌوبِعَهْدِ مَن سَكن المنازلَ غَادرُ