لا غرو إن هجر الخيال الزائر
أسامة بن منقذأيوبيالكاملحزنالراء
حجم الخط
- لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزّائرُما يستزيرُ الطّيفَ طَرفٌ سَاهرُ
- دُون الكرَى خطراتُ هَمٍّ ذُدْنَهعن نَاظِرِي فهو النَّوارُ النّافرُ
- لاَ سَوْرَةُ الصّبهاءِ تَصرِفُه ولايُلهِي فُؤادِي حين يَطرُق سَامِرُ
- وإذَا فَزِعتُ إلى الأماني صدّنييأسٌ يُحقِّقُه الزّمانُ الخَاتِرُ
- أستَعطِفُ الأيام وهي صوادفٌوألومُها وهي المُصِرّ الجَائرُ
- وتزيدُها الشّكوى إليها قَسوةًوَلَقَلّمَا يُشكِي الظّلومُ القَادِرُ
- أشكُو جَراحاتٍ بقلبي تُعجزُ الآسي ولم يَبلغْ مَداها السّابرُ
- غَبِرتْ على دَخَلٍ وروْعاتُ النّوىيَقْرِفن ما دَمَلَ الزّمانُ الغَابرُ
- وعَلَى الركائِبِ لو أباحَ الدمعُ لينظراً إلى تلك الخدُورِ جآذِرُ
- سارُوا بقلبِ أسيرِ هَمٍّ بعدَهممُتَلَدِّدٍ فهو المقيمُ السائرُ
- غاضَتْ دُموعيَ في المنازِلِ وارعوَىصَبرِي وراجَعَنِي الرُّقادُ النّافرُ
- إن لم أسُحَّ بها سحائِبَ أدمُعٍينجابُ خشيتَها الغمامُ الباكرُ
- أأُحمِّلُ الأطلالَ مِنّةَ عَارِضٍوسحابُ دمعي مستهلٌّ ماطرُ
- إني إذَن بِشُؤون عينيَ بَاخِلٌوبِعَهْدِ مَن سَكن المنازلَ غَادرُ