قصائد

لذي الظلامة عد الظلم والشنب

ابن قلاقسأندلسيالبسيطحزنالباء

  1. ١لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُوهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُ
  2. ٢هيهاتَ مطفِئُ ذاكَ الوجدِ مُوقدُهُقد ينضِجُ الجمرُ أحياناً فيلتهبُ
  3. ٣وكيفَ يخمُدُ عن صبٍّ ضِرامُ جوًىالى ضرامٍ على الخَدّين ينتسبُ
  4. ٤بل كيفَ لا يجبُ القلبُ الذي فعلَتْيدُ الصّبابةِ منه فوقَ ما يجبُ
  5. ٥ما هذه القُضُبُ اللُّدْنُ التي اعترضتْفعارضَتْ دونها الأرماحُ والقُضُبُ
  6. ٦عقدنَ فوق وجوه كالبدورِ لناأكِلّةٌ ما شككنا أنها سُحُبُ
  7. ٧ولو رفعْنَ سُتورَ الحُجْب لانْسدَلَتْمن العفافِ على عاداتِها الحُجُبُ
  8. ٨وما النّقابُ بمُغنٍ دونَ عاقِدِهوللجمالِ محيّا ليس ينتقِبُ
  9. ٩للحسن روضٌ رأيتُ اللحظَ يقطِفُهمنه الغصونُ التي يحكونَ والكُثُبُ
  10. ١٠وللشفاهِ كؤوسٌ غيرُ دائرةٍلها الثغورُ وما شاهَدْتُها حَبَبُ
  11. ١١لا تنكِرنّ فما ذاكَ الرّضابُ سوىمن دونِه حُجُراتٌ أنه ضَرَبُ
  12. ١٢وإن تقُلْ أُقحوانٌ فيه طلُّ ندًىفعنْهُ حين تهبّ الريحُ ما يهَبُ
  13. ١٣هذي العيافةُ فاحسُبْها عليّ وقُلْللقائدِ العفّةُ الزهراءُ والحسبُ
  14. ١٤ورُبّ يومٍ دخانُ النّدّ صيّرهُليلاً وأقداحُنا في جنْحِهِ شُهُبُ
  15. ١٥كرَعْتُ في فضّةٍ منه وفي ذهَبٍلم تحْتَجِبْ فضةٌ عنها ولا ذهَبُ
  16. ١٦خَمْراً إذا الماءُ أورى زَنْدَها بعثَتْعنه شَراراً على حافاتِها يثِبُ
  17. ١٧شدّتْ لتسلبَني لُبّي فقال لهامديرُها بلحاظي ذاك مُستَلَبُ
  18. ١٨يا قومُ حتى بأرضِ الروم لي كبِدٌحرّى تُغيرُ على أفلاذها العرَبُ
  19. ١٩فيا أبا القاسِم الشّهْمِ الذي أبداًحُبّاً به من صُروفِ الدّهرِ مُجتَنَبُ
  20. ٢٠هلاّ كتائبُ غيرِ الحُسنِ ثائرةٌكيما أقولَ بها يُمناك والكُتُبُ
  21. ٢١ما طالَ خطبي مع خَطْبٍ يحاولُنيإلا استثارَتْكَ لي الأشعارُ والخُطَبُ
  22. ٢٢أقولُ فيك فتحميني وأنتَ بماأقولُ فيك بدَسْتِ العزّ مُنتهَبُ
  23. ٢٣عجائبٌ في المعالي ما برِحْتَ لهامُكرَّرَ الفعل حتى لم يُقَلْ عجَبُ
  24. ٢٤واسمٌ من الفضل لم يُخْصَصْ سواكَ بهإلا كما يَستبينُ النّعْتُ واللّقَبُ
  25. ٢٥شورِكْتَ فيه فكان العودَ مشترَكٌفي لفظِه المندَلُ الفوّاحُ والحَطَبُ
  26. ٢٦وعلَّهُ في رماح الخطّ يمنعُهامن أنْ تُقاسَ بها أشكالُها القصَبُ
  27. ٢٧جرى أبوكَ لشأوٍ ما اقتنعْتَ بهفالمجدُ عندَك موروثٌ ومُكتَسَبُ
  28. ٢٨ونلْتَ من رُتَب العَليا وغايتِهاثمّ استوَتْ في انحطاطٍ بعدَها الرُّتَبُ
  29. ٢٩كم ملتقى طرفَيْ عُرْفٍ ومعرفةٍإليك جاذب وصْفَيْهِ أبٌ وأبُ
  30. ٣٠مناسِبٌ رقّ فيها وصفُ مادحِهافليس يُدْرى نَسيبٌ ذاك أم نسَبُ
  31. ٣١إن ينتسبْ لقريشٍ فهي طائفةٌإليك بعد رسولِ اللهِ تنتسِبُ
  32. ٣٢يُنْمى لها وكذا يُنمى إليكَ فهلْمن يَحسُبُ البدرَ إذ ما فاتَه الحسبُ
  33. ٣٣وكم ثبتّ بحيث الأمن مضطربوما لغيرك في الآراءِ مضطربُ
  34. ٣٤فقمتَ لا العِطْفُ عمّا سامَ منعطفٌوقُلتَ لا القلبُ عما سامَ منقلِبُ
  35. ٣٥وفلّ ما نصَبوا من زُورِ كيدِهِمُربُّ به رُدَّ عنك النّصْبُ والنصَبُ
  36. ٣٦وهل يضرّك في مالٍ محاسبةٌوكلُّ مالِكَ عندَ الله محتسَبُ
  37. ٣٧يا قائداً دارتِ العَليا بمنصِبهحتى كأنّهما الأفلاكُ والقُطُبُ
  38. ٣٨شهَرْتَ ذا الشهرَ بالبرّ الذي ملأتْبه حقائبَها من قبلِه الحِقَبُ
  39. ٣٩وهل يُخَصُّ به ذا الشّهرُ منفرداًوكلُّ شهرٍ بما أولَيْتَه رجَبُ
  40. ٤٠لا زلْتَ عذبَ مياهِ الفضل خافقةًعليك فوقَ رماح السّؤدُدِ العذَبُ
  41. ٤١لا يُقتضى جودُك الأزكى لمكرمةٍإلا ونائلُه الفيّاضُ ينتصِبُ