أتظن صبرك منجدا إن أنجدوا
أسامة بن منقذأيوبيالكاملهجاءالدال
- ١أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُواهيهاتَ ليس لِمُستهامٍ مُسعِدُ
- ٢إِنّي لَأَحسَبُ أَنَّ قَلبَكَ ذَاهِلٌعمّا سَيلقَى في غدٍ أَو جَلْمَدُ
- ٣هذا الفِراقُ فإِن تُطِقْجَلَداً فَمِيعادُ اللقاءِ المَوعِدُ
- ٤قالوا غَداً لِنَوى الأَحِبَّةِ موعدٌوالدّهرُ أجمَعُ بعدَ لَيلَتِنَا غدُ
- ٥فإلامَ تَحتَبسُ الدّموعَ وللنّوىذُخِرَتْ وأيُّ ذخيرةٍ لا تَنفَدُ
- ٦حمّلتَ نفسَك يا ضعيفُ مِنَ الهوَىما لَيسَ للجَلْدِ الخَلِيِّ بهِ يدُ
- ٧وورَدْتَ جَهلاً مورداً لا مَصدَرٌعنهُ فقد ألْهاكَ ذَاكَ المورِدُ
- ٨أَنَّى جَسَرْتَ عَلى الفِراقِ وأَنتَ فيقُربِ الدّيارِ بهم معنىًّ مُكمَدُ
- ٩فارقَتَهُم ثِقَةً بِصَبرِكَ عنهُمُفاصبرْ لِنيرانِ الأَسَى يا مُوقَدُ
- ١٠لو رُضتَ قَلبَكَ في الدٌّنُوِّ بِهَجرِهِملعلِمتَ بعدَ البَينِ هل تَتَجلَّدُ