قصائد

أتظن صبرك منجدا إن أنجدوا

أسامة بن منقذأيوبيالكاملهجاءالدال

  1. ١أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُواهيهاتَ ليس لِمُستهامٍ مُسعِدُ
  2. ٢إِنّي لَأَحسَبُ أَنَّ قَلبَكَ ذَاهِلٌعمّا سَيلقَى في غدٍ أَو جَلْمَدُ
  3. ٣هذا الفِراقُ فإِن تُطِقْجَلَداً فَمِيعادُ اللقاءِ المَوعِدُ
  4. ٤قالوا غَداً لِنَوى الأَحِبَّةِ موعدٌوالدّهرُ أجمَعُ بعدَ لَيلَتِنَا غدُ
  5. ٥فإلامَ تَحتَبسُ الدّموعَ وللنّوىذُخِرَتْ وأيُّ ذخيرةٍ لا تَنفَدُ
  6. ٦حمّلتَ نفسَك يا ضعيفُ مِنَ الهوَىما لَيسَ للجَلْدِ الخَلِيِّ بهِ يدُ
  7. ٧وورَدْتَ جَهلاً مورداً لا مَصدَرٌعنهُ فقد ألْهاكَ ذَاكَ المورِدُ
  8. ٨أَنَّى جَسَرْتَ عَلى الفِراقِ وأَنتَ فيقُربِ الدّيارِ بهم معنىًّ مُكمَدُ
  9. ٩فارقَتَهُم ثِقَةً بِصَبرِكَ عنهُمُفاصبرْ لِنيرانِ الأَسَى يا مُوقَدُ
  10. ١٠لو رُضتَ قَلبَكَ في الدٌّنُوِّ بِهَجرِهِملعلِمتَ بعدَ البَينِ هل تَتَجلَّدُ