أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أسامة بن منقذأيوبيالرجزرومانسيةالدال
- ١أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَداوما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَا
- ٢أرشدَنِي بزعمه وما أرَىسُلُوَّ قلبي عن هَواكمُ رَشَدَا
- ٣يَا لائمِي فيهِمْ أعدْ ذكْرَهُمُواللومَ فيهم واتّخِذْ عندي يَدَا
- ٤روِّح بذكْرَاهُم فؤاداً مضرَماًلو مَاتَ حولاً كاملاً ما بَرَدَا
- ٥لو كان ما يشكُوهُ من حَرّ الأسَىناراً لَباخَتْ أو زِنَاداً أصْلَدا
- ٦لا تحسبَنّ اليأسَ أسْلاَني ولاأنْسانَي النّأيُ هَوَى من بَعُدَا
- ٧شرطُ الهَوَى لهُمْ عَليّ أنّنِيبهم مُعَنّى القلب صبٌّ أبدَا
- ٨لا أستَفِيقُ من هوىً إلاّ إلىهَوىً ولا أسلُو وإن طالَ المَدَى
- ٩أفْدِي خيالاً زارَ رحْلي موهناًعلى تَنَائي دَارِه كيفَ اهْتَدى
- ١٠عهدتُه مُوسَّناً رَأْدَ الضّحىفكيفَ جابَ في الظلامِ الفَدْفَدَا
- ١١عُلالةٌ عَلّلنِي الشّوقُ بهاوالماءُ في الأحلامِ لا يُروى الصّدَى
- ١٢ثُمّ هَبَبْتُ لاَ بكَ الوجدُ الذيحرّكهُ طيفهُمُ وجدّدَا
- ١٣مُدلّهاً أمسحُ عَيْنَيّ عسَىتراهُ يَقظى وأجُسّ المَرْقَدا
- ١٤كَقانِصٍ فاتَ القنيصُ يَدهأو واجدٍ أضَلّ ما قَد وَجَدَا
- ١٥أحبَابَنَا وحبّذَا نداؤُكُمْلو كُنُتمُ لدعوةِ الدّاعِي صَدَى
- ١٦غالَت يدُ الأيام من بَعدِكُمذَخائِري حتّى الإسَى والجَلَدا
- ١٧ما لاصْطِبَاري مَددٌ بَعد النّوىفويحَ دَمْعي مَن حَباهُ المَدَدَا
- ١٨لكنّنِي ما رُمت إطفاءَ الجوَىبفيضِه إلا الْتَظَى واتّقَدَا
- ١٩يا رَوعَتَا لطائرٍ نَاحَ علىغُصْنٍ فأغْرى بالأسَى من فَقَدَا
- ٢٠أظنّه فارق أُلاّفاً كَمافارقتُ أو كَما وجدتُ وجَدَا
- ٢١أدمى جراحاتٍ بقلبي للنّوىوما علمتُ ناحَ حُزناً أم شَدَا
- ٢٢لكن يَهيجُ للحزِين بثُّهإذا رأى على الحَنين مُسعدَا
- ٢٣فَقُل لمن أشْمَتَه فِراقُناوسرَّه أن جَار دهرٌ واعْتَدى
- ٢٤إن سرّك الدهرُ بنا اليومَ فهَلأمِنْتَ أن يَسّرنا فيك غَدا