دمعي عليك مجانس قلبي
ابن نباته المصريمملوكيأحذ الكاملحزنالباء
- ١دمعي عليكَ مجانسٌ قلبيفانظرْ على الحالينِ للصب
- ٢يا فاضحَ الغزلان حيث رناوإذا انثنى يا مخجل القضب
- ٣لك منزلٌ يغضي جوانِحنالا بالغضا من جانب الشعب
- ٤تعفو الرسوم من الديارِ وماتعفو رسوم هواكَ من قلبي
- ٥بأبي هلالاً شرق طلعتهُيجري مدامِعنا من الغرب
- ٦كسر اللواحظ ناصب فكرِيفضنيت بين الكسرِ والنصب
- ٧وسلبت لبي والحشا وجبتفعييت بالإيجاب والسلب
- ٨وهويته بالحسنِ منتقباًفلي الهنا بمواضعِ النقب
- ٩وسنان ينشدُ سحرُ مقلتهِأجفانَ عاشقهِ ألا هُبّي
- ١٠شقيَ العذولُ على محاسنهِونعمتُ في تعذيبهِ العذب
- ١١فعلَ العواذِل فيه ما اكْتسبتأيديهمو ولمهجتي كسبي
- ١٢لا توجعوا بملامِكم كبدِيفملامكم ضربٌ من الضرْب
- ١٣يا عاذلين تفرَّغوا ودعواللعاشقين شواغِل الحبِّ
- ١٤وذروا لقاءَ الموجعين فقدْتعدي الصحاحَ مبارك الجرب
- ١٥كيف اسْتماعِي من حديثكمواقشراً وعند معذِّبي لبي
- ١٦لم أنسَ إذ وافى يعاتبنيأشهى معاتبةً لذي ذنب
- ١٧ليت الذنوب أطلت شقتهاكيما يطوّل شقة العتب
- ١٨في ليلِ وصلٍ لا رقيب بهإلا الحباب بأكوس الشرب
- ١٩ومديرها قمرٌ منازِلهفي الطرفِ دائرةٌ وفي القلب
- ٢٠وبصحن ذاكَ الخدِّ من قبلنقلي ومن رشفاته شربي
- ٢١دهرٌ تولى بالصّبى فرَطاًومضى بمن يصبو ومن يصبي
- ٢٢لم أقض من إمهاله وطريوقضيت من إسراعه نحبي
- ٢٣ما أنصف الباكي شبيبتهُبمدامع كهوامع السحب
- ٢٤ذابَ السوادُ منَ العيونِ بهافالدَّهرُ إثر الحمرِ والشهب
- ٢٥ولقدْ كوَى قلبي المشيبُ فماتهفو العوَائدُ بي إلى الحبّ
- ٢٦لا طبّ بعدَ وُقوعهِ لهوىًوالكيّ آخر رتبة الطب
- ٢٧في مدحِ أحمد للفتى شُغُلٌفاخلصْ لمدح عُلاه بالوثب
- ٢٨ولقد أغبّ المدحُ من قِصَرَعنه ومن خَجَلٍ ومن رُعب
- ٢٩حتى دعاهُ حكمُ سيدهِوهوَى اللقاءَ فزارَ عن غبّ
- ٣٠وأقامَ في أوقاتِ خدمتهِفرضَ الثنا ودَعا إلى ندْب
- ٣١لا تأسَ إن فَنيَ الكرامُ وإذوُجد ابنُ يحياها فقل حسبي
- ٣٢ساد ابن يحي في الصّبا بِثنىًأسرى به شرقاً إلى غرْب
- ٣٣وسما على السادات كلُّ سمابمآثرٍ ترْبو على الترْب
- ٣٤فَهْماً وَرَأياً قد سما وَحمىوكذا تكونُ مآثرُ الشهب
- ٣٥متحجباً بضياءِ سؤدَدِهولُهاهُ سافرةٌ بلاَ حجب
- ٣٦يختالُ بينَ سيادةٍ خفِضتْحقًّا رؤسَ العُجم والعُربِ
- ٣٧ومَناسبٍ عُمرِيةٍ نصبتدرجَ المفاخرِ أحسن النصب
- ٣٨ومهابةٍ سكنَ الزمانُ بهاعن خائفيهِ وكانَ ذا شغب
- ٣٩ومكارمٍ من دونِ غايتهاخفيت وما بلغت قوَى كعب
- ٤٠وفضائلٍ وأبيكَ ما ترَكتللرّوض غير موَارثِ الأَبّ
- ٤١سكبَ الزمانُ بها غمائمهُشهداً فيا لحلاوةِ السّكب
- ٤٢بينَ اللطافةِ والجزالةِ قدْفاضَ الزلالُ بها من الهضب
- ٤٣بينا ترَى كالقضبِ رائعةًحتى ترى كوشائعِ القضب
- ٤٤تهوي القلوبُ لدرِّ منطقهافي الطرس نحوَ ملاقِطِ الحب
- ٤٥وتريكَ تأثيرَ الكواكبِ فييومِ الخطوبِ وليلةِ الخطْب
- ٤٦وأقامَ سهرانَ اليراعِ إذاما نامَ جفنُ الصارم العضَب
- ٤٧ومجيب داعي الملك يومَ وغىبكتائبٍ يُنعَتنَ بالكتب
- ٤٨ولقد حكى كعبَ القناةِ لهُقلمٌ فكانَ مُباركَ الكعب
- ٤٩جمُّ المغازي والصِّلاتِ فيالحدائقٍ وضرَاغمٍ غُلْبِ
- ٥٠يروي حديثَ ثناهُ عن صِلةٍولرُبما يرويهِ عن حَرْبِ
- ٥١فعلت على بعدٍ يَراعتُهُفعل الظبا نشطت من القرْب
- ٥٢في مصر يذكر بالخصيب وفيأفقِ الشآمِ ببارقِ الخصب
- ٥٣من كف وضاحِ الجبين إذالَحظَ الترابَ اهتزَّ بالعشب
- ٥٤وافى ويومُ الشآم ملتبسٌوعقاربُ الظلماءِ في كثب
- ٥٥فمحا بصبحِ العدلِ من ظلمٍوشفى بأيدي اللطف من كرب
- ٥٦ودعا السَّحابَ بيمنِ طلعتهِولو استغاث دعاهُ بالسّحب
- ٥٧يا آلَ فضلِ اللهِ مدحكموإلفي القديمُ وشعبُكمْ شعبي
- ٥٨أنتم وقد شهرتْ مواهبكمْمأوَى المدائحِ لا بنو وهب
- ٥٩أقلامكمْ للملك حافظةٌونوالكمْ في المجدِ للنهب
- ٦٠كم سقتمو نجحاً إلى طلبٍوبعثتموا نَصراً إلى طَلْب
- ٦١وصحبتمو ملكاً فما خدعتيمناهُ خدْعَ الآل بالصحب
- ٦٢إنْ يَنأَ عني بابُ أحمدِكمْفالآن وافرَحاه بالقرب
- ٦٣مولايَ خذها نظم ذي لسنيومَ الثناءِ كلؤلؤٍ رَطب
- ٦٤حسناءَ تعرِفُ مَنْ تَسيرُ لهُفتجدّ في سهلٍ وفي صعب
- ٦٥ألوَى بثعْلبَ نقدُ معرَبهاوعَلتْ ذؤابتها على الضّبي