تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
أسامة بن منقذأيوبيالطويلرثاءالراء
- ١تَناءَوْا وما شطّت بنا عنهمُ الدّارُومالَت بهم عَنّا خُطوبٌ وأقدارُ
- ٢همُ جِيرَتي والبعدُ بيني وبينَهموأعجبُ شيءٍ بُعدُ مَن هُوَ لي جارُ
- ٣لهم مِنّيَ العُتْبى إذا ما تجرّمُواوبَذْلُ الرّضا إن أنصفوني أو جارُوا
- ٤أجيرةَ قَلبي والّذين هَواهمُتَوافقَ إعلانٌ عليه وإسرارُ
- ٥تظنّونَ أنّ الصّبرَ يُنجدُ بَعدكمعلى بُعدِكُم هَيهاتَ صَبْريَ غَرّارُ
- ٦إذا عنّ ذِكراكُم عرَتْنِيَ سَكرةٌكأنّي سَقاني البابليَّةَ خَمّارُ
- ٧حفِظتُ هَواكُم حِفظَ جَفْنٍ لمُقْلَةٍوضاعتْ مودَاتٌ لديكم وأسْرارُ
- ٨وعارٌ بِكُم أن تعترِيكُم ملالةٌوحاشَى هواكُمْ أن يُدنِّسَه العارُ
- ٩أعاتِبُكم أرجو عواطفَ وُدِّكمْوفيكُم على ما أوجبَ العتبَ إصرارُ
- ١٠ومن عجبٍ أنّي أرِقْتُ لراقِدٍوألزَمني حفظَ المودّة غدّارُ
- ١١أحينَ استَرَقَّ القلبَ واقتادَني الهَوىوأسلَمَني من حُسن صبريَ أنصارُ
- ١٢تَصدّى لصدّي واعترتْهُ ملالةٌقَضَتْ بِبعادي والملالاتُ أطوارُ
- ١٣فهلاّ ودمِعي ما اريقَت جِمَامُهُوقَلبِيَ لم تُسعَرْ بأرجائِه النّارُ