سرت بهجة الأرواح في البر والبحر
حجم الخط
- سَرَت بِهجة الأَرواح في البر وَالبَحربعرس أَمين اللَه ذي المَجد وَالفَخر
- وَعطرت الآفاق من طيب نَشرهلما نَشقت مِن عُرسهِ أَطيب العطر
- بِناء بَنى فَوق القُلوب مَسرةمَدى الدَهر تَعلو فَوق أَجنحة النسر
- قران تَلاقى فيهِ شَمس وَنيرإِذا قيل بَدر كانَ أَبهى مِن البَدر
- مِن النَفر السامين في كُل مَوطنوَجوههم في الناس كَالأَنجُم الزُهر
- توطن في الحَدباء حَتّى تَشَوقتلَهُ البَلدة الزَوراء في آخر الأَمر
- فَجاءَ لَها كيما تَفوز بِقُربهوَهمته الكُبرى وَنائله الوَفر
- فَأَخصب مِنها كُل دار وَأَقبَلَتإِلَيهِ بِوَجه باسم السن وَالثغر
- فَأكرمه وَالمَولى الوَزير الَّذي مَحَتصَوارمه رجس الغواية وَالكُفر
- وَأنزله في مصره وَجوارهفَبورك مِن جار وَبورك مِن مصر
- وَوالى عَلَيهِ لُطفه وَأَحلهمَحلاً شَريف الحَد مُرتفع القَصر
- وَحاول أَن يَبقى عَزيزاً مُكرماًلَدَيهِ وَيَبقى عِندَهُ وافر القَدر
- فَأَولاه مِن كنز المَحاسن درةمحجبة تَسمو عَلى الكَوكب الدري
- وَطَوقه في نَحره عقد جَوهرفَيا حسن ذاكَ العقد في ذَلِكَ النَحر
- وَأَلبَسَهُ في كَفه خَير خاتمفراق لأَن الدُر يحسن في البَحر
- ليهنك عُرس فيهِ مَجد وَسُؤددوَسَعد بَدا في ضمنه طالع اليُسر
- تَأَلَّق مِن إِيماضه كُل حالكمِن الدَهر فَابيضت بِهِ أَوجه الدَهر
- وَأَخصَب وَجه الأَرض مِن نوته الَّذيكفينا بِهِ عَن وابل الغَيث وَالقطر
- وَنَورت الأَشجار مِن طَرَب كَماتَحَركَت الأَقطار بِالحلل الخُضر
- عَقيلة مَجد زَفها رائد الهَناإِلَيك أَمين اللَه يا بَهجَة العَصر
- تَهن بِها هنيت بِالعز وَالعُلىوَبَذل الحلى وَالحلي وَالبيض وَالصفر
- لَك انفلَقَت مِن عالم الحُسن غرةكَما انفَلَقَ الصُبح المُنير مِن الفَجر
- وَزد أَربَعاً وَاجمَع هَديك مُؤرخاًتَهن أَمين الفَعل بِالكَوكَب الدري