لو لي على الأيام ناصر
ابن نباتة السعديعباسيمجزوءعتابالراء
حجم الخط
- لَوْ لي على الأيام ناصرْفيما تجرُّ من الجَرائرْ
- لمنعتها ظفرَ الجبانِ وحنيةَ البطلِ المغاورْ
- يا دهرُ ما تُمحى ذنوبُك بعد شيبي بالمعاذرْ
- تَهبُ المنى هِبةَ الجوادِ وأَنت بالآمالِ ساخرْ
- عُذر الترائبِ بالغواربِ والمعاصمِ بالنواشرْ
- تَطوي وتَنشُرُ دائباًلا كنتَ من طاوٍ وناشرْ
- وأرى تغيرَ هذه الشْشَعَراتِ أَعدتْ ما تجاورْ
- نصبُ لمفاصل والتغضْضُنُ في محيلِ اللونِ داثرْ
- ضعف الأصاغرُ ثم يستعطي به ضعفَ الأكابرْ
- ما أَقربَ الشَّبَهَ الذيبين الأوائلِ والأواخرْ
- قالتْ سليمى اِذْ صَرَمْتُ الأمرَ ما لكَ لا تُشاورْ
- إن آباء عليكفلقد أَبيتُ على المقادرْ
- ووردتُ أطرافَ القناففللتها والطعنُ فائرْ
- ولقد جلبتُ الطيفَ منأَرض الحجازِ الى المَنَاظِرْ
- بِمُعَرّسٍ يطأ الخزاورَ فيه سعدانُ الكَراكِرْ
- آثارُها عند التزاورِ مثل آثارِ الحوافرْ
- كُومُ الغواربِ صاغهاواصٍ من الاشراطِ ماطرْ
- لم يعتذر في ناجرٍمنها النطافُ الى الحناجرْ
- في فتيةٍ باضَ الكرىفي الطرِف منهم والمَحَاجرْ
- نَبَّهت كلَّ سَميدَعٍكالصقرِ في عِطفيه ناظرْ
- يَرمي الهواجرَ بالدياجرِ والدياجرَ بالهواجرْ
- حتى يعودَ كما يعود البدرُ طفلاً وهو باهرْ
- أَبلغ أَبا حسانَ أَنْنِي للذي أَوليتَ شاكرْ
- لم أَقترف ذَنباً ولَمألسعْ صنيعَكَ بالمأبرْ
- ورغبتُ عن حُجج المعاذِرِ اِنَّ أَكثرها مفاخرْ
- فاذا نزت بك نازياتُك فالق حلمكَ أَوْ فشاورْ
- لا تَحسِبَنّي ان صَرمت على فراقكَ غيرَ قادرْ
- حدد مُداك فاننيجلدٌ على الحدثانِ صابرْ
- مذ جبتُ كلَّ مُلاءةفنضوتها والعِرض وافرْ
- وطلبتُ لبي في الحُمُولِ وهِزةَ الظعنِ السوائرْ
- وطرقت مصطنعاً بعقصتهِ خِميصَتُهُ الغدائرْ
- ولهوتُ منه بفاتر الأَلحاظِ والألفاظِ ساحرْ
- يوماً على كأسٍ ويوماً في بهيمِ النقع ثائرْ
- نستل هامات الكماةِ على المهندةِ البواترْ
- فكأَن ذلكَ مرُّ طيفٍ جاء في ألأحلامِ زائرْ
- نِعمَ الفوارس عند مختلفِ القنا كعبُ بن عامرْ
- المالئينَ بسرجهمشدقَ الدياميمِ الفواغرْ
- شَرقَتْ بهم شَرقَ الشجيْيِ بطونُ نجدٍ والظواهرْ
- سادوا الأَنامَ وسادَهممن فوقهم خلقٌ كَراكَرْ
- أَولادُ جوثةَ انهمشُمُّ السوالفِ والمناخرْ
- لا يتركونَ من التلادِ لوارثٍ الا المآثرْ
- نزلوا العراقَ على نواظرِ أَهلها وعلى النواظرْ
- بململمٍ صَخِبِ الجَنَانِ من الصَّاهلِ والهَوادرْ
- وَجَبَوا دهاقينَ العراقِ خَراج دِجلةَ والدَّسَاكرْ